اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رسيـــل
أختي نور الايمان ...
السلام عليكم ...
كيف يمكن التوفيق بين المواظبة والحرص على الأذكار ( ونحن مأمورون بها ) وبين عدم التعلق بها ...؟
كيف أعلم أني متعلقة بها ...
فأنا مثلا دائما شديدة الخوف على أبنائي ...
ولكنن أذكر نفسي بأني قد قرأت وردي اليومي .. فإن أصابهم شيء لا سمح الله فأنا لن أشعر بتأنيب الضمير وسأكون مرتاحة من هذه الناحية
بمعنى أني أديت ما علي من حقهم علي بتحصينهم ...
وأكثر من ذلك فهو ليس بيدي بل بيد الله ... والأمور أولا وآخرا كلها بيد الله ..
طولت عليك ... ولكن للتوضيح ...
نعم وأمر آخر ... هل صحيح أن الأوراد اذا قيلت خارج وقتها ( بعد صلاة الفجر وعند الغروب )
فهي لا تعد أورادا عندها ولا تحصن بل تصبح ذكرا تؤجر عليه ولكن لا يعد وردا ؟؟؟؟
هذي المعلومة أصابتني بالاحباط ولا أريد تصديقها فالله رحمته واسعة ...
والله استحيت منك ... وخذي راحتك فلست مستعجلة
جزاك الله خيرا وأكثر من أمثالك ونفع بعلمك وعلمك ما ينفعك
أعتذر أختي بيتا لدخولي عرض بالموضوع ولكنه أثار هذه التساؤلات وهي ان شاء الله لفائدة الجميع
دمتم في حفظ الرحمن ،،،
|
وعليكم السلام
عزيزتي رسيل شعرت انك تسألين عالمة في الدين وحاشى لله ان افتي بغيرعلم ثانيا الاخوات لا حواجز بينهم وعلى العموم ربي يخليلي رسولة الخجلانة وما يحرمني منها
سؤالك الاول انتي ذكرتي الاجابة عليه فما قصده الشيخ وانا نقلته هو ان نجعل الاذكار سبب فالله امرنا بالاخذ بالاسباب حتى لا نصبح متواكلين فالتوكل يحتاج للاخذ بالاسباب فالمسلم يريد ان ينجيه ربه من كل شر كما الطالب يريد ان ينجح فوجب على الطالب لكي ينجح ان يأخذ بالاسباب من دراسة وجد واجتهاد وصلاة ودعاء وبر بوالديه واحترام لمدرسيه حتى ينال الدرجة الكاملة فحتى لو درس المنهج وحفظه عن ظهر قلب لن ينجح الا لو قدر الله له النجاح ويسره له فدراسته سبب ويجب ان يأخذ بالاسباب لينجح وكذلك المسلم لكي ينجيه ربه من كل شر يجب ان يأخذ بلاسباب من اذكار الى دعاء وصدقة وصلاة ويطعم نفسه واهله من حلال ويبر بوالديه ويحترم جيرانه ولا يظلم احد ووو حتى ينجيه ربه اما خوفك على اطفالك وذكرك الاذكار لترقيهم واطمئنانك انك فعلتي ما عليكي وربنا هو الحافظ فهذا عين العقل فالاذكار والدعاء والصدقة بنية دفع البلاء والابتعاد عن المحرمات كلها اسباب اما ان اصيب طفل بأذى ولم نقول الاذكار فطبيعي ان يشعر الانسان بتقصير لانه لم يأخذ بأسباب دفع هذا البلاء ولكن حتى لو قالها فلن يمنع القدر الا الله لأن الله هو الحافظ فمن اهم صفات المؤمن ان يؤمن بالغيب خيره وشره وان يأخذ بالاسباب ويتوكل على ربه وهذا نقل من موقع الاسلام سؤال وجواب
{ فالحاصل أن الأدعية والأذكار تحفظ المسلم من الضر والأذى بجميع أنواعه بإذن الله تعالى ، ولكن ليس على وجه اللزوم ، فمن أصابه من البلاء مع محافظته على هذه الأذكار فذلك بقدر الله تعالى ، وله سبحانه الحكمة البالغة في أمره وقَدَرِه . قال الله تعالى : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) الرعد/11 .}
اما من يتعلق فيها فهو من يعتقد انها الدافعة للبلاء وليس الله هو الدافع فلا يأخذها كسبب مثلها مثل الدعاء وغيره من الطاعات ثم يتوكل على ربه فإن ذكرها وابتعد عن المحرمات واصابه ابتلاء فهو مأجور وان ذكرها ودفعت عنه البلاء فهذا من فضل الله ورحمته به ان يسر له الاسباب التي تمنع عنه البلاء
سؤالك الثاني ايضا من موقع الاسلام سؤال وجواب
 |
|
 |
|
هل لأذكار الصباح والمساء وقت محدد؟
هل الأذكار الصباحية والمسائية لها وقت معين وإذا كان لها وقت محدد ولم يذكرها الشخص إلا بعد انتهاء وقتها هل يقولها أم لا ؟.
الحمد لله الصحيح أن أذكار الصباح والمساء لها وقت محدد ؛ بدليل التحديد الوارد في كثير من الأحاديث النبوية : " من قال حين يصبح .كذا وكذا ، ومن قال حين يمسي كذا وكذا ".
لكن العلماء اختلفوا في تحديد وقت الصباح والمساء بداية ونهاية ، فمن العلماء من يرى أن وقت الصباح يبدأ بعد طلوع الفجر ، وينتهي بطلوع الشمس ، ومنهم من يقول إنه ينتهي بانتهاء الضحى لكن الوقت المختار للذكر هو من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس . وأما المساء فمن العلماء من يرى أنه يبتدأ من وقت العصر وينتهي بغروب الشمس ، ومنهم من يرى أن وقته يمتد إلى ثلث الليل ، وذهب بعضهم إلى أن بداية أذكار المساء تكون بعد الغروب .
ولعل أقرب الأقوال أن العبد ينبغي له أن يحرص على الإتيان بأذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإن فاته ذلك فلا بأس أن يأتي به إلى نهاية وقت الضحى وهو قبل صلاة الظهر بوقت يسير ، وأن يأتي بأذكار المساء من العصر إلى المغرب ، فإن فاته فلا بأس أن يذكره إلى ثلث الليل، والدليل على هذا التفضيل ما ورد في القرآن من الحث على الذكر في البكور وهو أول الصباح ، والعشي ، وهو وقت العصر إلى المغرب .
قال ابن القيم رحمه الله : قال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) سورة قّ/39 ، وهذا تفسير ما جاء في الأحاديث : من قال كذا وكذا حين يصبح ، وحين يمسي ، أن المراد به : قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها وأن محل ذلك ما بين الصبح وطلوع الشمس ، وما بين العصر والغروب ، وقال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالأِبْكَارِ) غافر/55 ، والإبكار أول النهار ، والعشي آخره . وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح ، وبعد العصر .ا. هـ ملخصا من الوابل الصيب ( 200 ) ويراجع شرح الأذكار النووية لابن علان (3 / 74 , 75 ، 100 )
كما أن هناك أذكاراً تقال في الليل كما ورد في الحديث من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه رواه البخاري (4008) ومسلم (807) ، ومعلوم أن الليل يبدأ من المغرب وينتهي بطلوع الفجر ، فعلى المسلم أن يحرص على الإتيان بكل ذكر مؤقت بوقت في وقته ، وأما إذا فاته الذكر فهل يقضيه أم لا ؟
فقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : " وأما قضاؤها إذا نسيت فأرجو أن يكون مأجوراً عليه " راجع السؤال رقم (11169) و (3781).
الشيخ محمد صالح المنجد |
|
 |
|
 |
التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان ; 01-01-2011 الساعة 12:35 AM