اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Beta2
وهل لاحظتم أن الفعل المؤثر والهجمات القوية كانت من بضع جواميس فقط .. الغالبية من ورائهم كانت من التابعين...تبعوا عند الهجوم وتبعوا عند التقهقر ..كانوا من السواد الذي لا رأي له ولا قرار ..
|
بارك الله فيكِ على هذه الاضافة الرائعة، وما شاء الله عليكِ دقيقة الملاحظة
فعلاً، انتصار الجواميس بعد فضل الله عز وجل كان بسبب ثبات بعض الجواميس وإقدامهم ببسالة في ساحة المعركة، وليس الكل، وهذا ينطبق أيضاً، حتى على واقعنا نحن البشر، فهناك متخاذلين، وهناك إمًعات ( يعنى مع الخيل ياشقرا)، وهناك متكاسلين، ولكن تبقى تلك الفئة والتى حملت هم الأمة تنافح وتدافع عن دين الله حتى يكتب الله النصر علي يديها، ألم يقل ربنا عز وجل : ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه، فالعالم بعلمه والمجاهد بسيفه والغني بماله وكلاً على حسب قدرته وإمكانياته ، وفي وسعنا الكثيــــر، لكن للأسف نحن نشتغل بالدنيا على حساب ديننا وأخرتنا إلا من رحم الله ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ("لَنْ يَزَالَ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ )
فإذا كان الأمر كذلك، أفلا نطمح أن نكون من هذه الطائفة الظاهرة المنصورة التي ينصر الله بها الدين، أم نكون مع الإمًعات و المتخاذلين والمارقين...!
__________________
إذا كثُر الاستغفار في الأمة وصدَر عن قلوبٍ بربّها مطمئنة دفع الله عنها ضروباً من النقم، وصرَف عنها صنوفًا من البلايا والمحن، {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
التعديل الأخير تم بواسطة انتظار الفرج ; 02-01-2011 الساعة 03:58 PM