بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حبيبتى سوف أكتب حقيقة ما شعرت به من خلال كلامك....
أرى أنك تبحثين عن الأمان ... أكثر من بحثك عن نصف زوج كما تقولين
و أنت حبيبتى ترين أن الأمان يتحقق لك من خلال شخص يريدك و يفضلك على غيرك لأن ذلك يعطيك ثقة أكبر فى نفسك
فالعريس الأول ..
شخص تقولين أنه ملتزم و غنى و متعلم و وسيم... و لكن من خلال كلامك فأنت خائفة من أن يتزوج غيرك و هذا ألغى حسناته الكثيرة فى عقلك و جعلك لا ترين إلا المساوئ
( مع أنك عندئذ أيضا سيكون الدكتور يوم عندك و يوم عند زوجته الأخرى و تتفرغى أنت لهواياتك)
تخافى من نظرته للنساء غيرك و هو أصلا ليس له زوجة سواك....قد ينظر لغيرك و قد تملئين أنت حياته فلا يرى فيها إلاك
و العريس الثانى...
مع أنه متزوج ولديه طفل لكنه يحقق لك ظاهريا الشعور بالأمان الذى تتمنينه من خلال منظورك الشخصى لأنه يريد زواجك و هو عنده زوجة أخرى....وهذا جعلك تتناسين أنه لديه بالفعل إمرأة أخرى حلالا له...لا ينظر لها فقط و إنما......... لها مثل ما لكِ تماما
جربى هذا الحل:
ضعى فى بالك احتمال أنه سيتزوجك و سيعدل بينك و بين زوجته الأولى فى كل شىء إلا الحب و الميل القلبى فإنه سيكون من نصيب زوجته الأولى ..و اسألى نفسك هل ستكونين مرتاحة عندئذ أم لا؟
فكرى مليا
إذا كانت الإجابة....نعم سأكون مرتاحة إذا عرفت انه يحب زوجته الأولى أكثر منى و لن يؤثر ذلك فى إحساسى بالسكن معه
فاستخيرى حبيبتى بين الرجلين و اختارى أفضلهم دينا و خلقا بارك الله لك
و إذا كانت إجابتك لا لن أكون مرتاحة بدرجة كافية.... فالأفضل لك حبيبتى أن تبتعدى عن نار الغيرة و أيضا استخيرى الله سبحانه و تعالى فى العريس الأول و اختاريه إذا كان ذو دين و خلق بارك الله لك
أسأل الله العظيم أن يقدر لك كل ما فيه الخير
و أن يوفقك إلى كل ما يحبه و يرضاه.