الأخت الكريمة ريما أسعدك الله في الدنيا والاخرة
تقولين :
أنا زوجته الثالثة وهو رجل ذو منصب كبير ومحترم ومعروف من الناس . تزوجنا منذ 10 أشهر
خلافاتي معه من أول ليلة فبعد أن انتهى من رغبته وأخذ حقه الشرعي قال لي سأحاول أن اتدبر عمل غرفة أخرى لتنامي فيها واجعلي فيها كل ملابسك وأغراضك ولا تستخدمي حمامي هذا فأنا لا أحب أن ينام معي أحد أو يستخدم حتى حمامي. انصدمت وبكيت وكل يوم أنام في غرفة منعزلة عنه وحيدة لا أعرف سبب فعلته .
وأقول لك :
في الشريعة الإسلامية والعرف لايجب على الزوج أو الزوجة أن يناما في فراش واحد وتقدير نومهما في مكان واحد أو عدم النوم راجع لإتفاقهما على ذلك ، ويوجد كثير من الأزواج لاينامون مع أزواجهم بعد إنقضاء العشرة الزوجية ويجب ألا تفهم من هذا المرأة أن فيها مشكلة لايحبها زوجها ! فأحيانا بعض الأزواج يكون نومه حساس ويستيقظ لأقل صوت يحدث
ولهذا يفضل نومه منفردا فلا تجعلي من الحبة قبة وفقك الله .
تقولين :
من ثاني يوم طالبني بتخصيص مبلغ من راتبي يقتطعه كل نهاية الشهر ليسدد به إيجار الشقة التي أسكنها مع الفواتير ومقابل السائق الذي يوصلني للعمل. وكان النصف وبعد المشاكل والاعتراضات أصبح الثلث.
وأقول لك :
أنت رضيت به زوجا لك ورضيت ان تخصصي من راتبك أجرة للسكن وأجرة للسائق الذي يوصلك لعملك وزوجك غير ملزم بإيصالك إلى عملك إلا أن يفعل ذلك تبرعا منه وأما أجرة السكن فهو يلزم زوجك لأن النفقة واجبة على الزوج ومنها أجرة المسكن ولكن مادمتي وافقت على دفع أجرة السكن فأنت من ألزمت نفسك وفقك الله.
تقولين:
لا أعيش معه سوى ثلث الشهر لأنني الزوجة الثالثة له وفي أغلب الأيام لانجتمع بسبب سفره وأشغاله.
وأقول لك :
أنت تزوجت رجل تعلمين انه عنده زوجتين قبلك ! وهذا يقتضي ان لك ثلث الشهر أي 10 أيام يجب عليه ان يقسم فيها فإعتراضك غير وارد لأنك تزوجتيه عالمة بحاله.
تقولين :
لايعرف من المشاعر ولا الحب سوى اسمه ويخجل من قول كلمة أحبك.
لايمارس الجنس معي سوى مرة أو مرتين في الشهر بحجة أنه متعب أو مريض أو ماله نفس.
متجاهلاً رغبتي في الحمل ولو بطفل .
وأقول لك :
المهم في الحياة الزوجية العشرة الحسنة وللاسف كثير من الازواج والزوجات لايحسنون العشرة الكلامية بل كثير منهم يبخل بابتسامة -ولومصطنعة-يدخل بها السرور على اهله وزوجه ولهذا الواجب على المرأة والرجل أن يدخل كل منهما السرور على الآخر بالابتسامة وطيب الكلام فهي مفتاح المحبة والمودة والالفة
تقولين :
ارجوكم ما حكم الشرع في مثل هذه الحياة الأسرية هل أكمل معه المشوار ؟ أم أطلب الطلاق للمرة الثانية وأعيش نار الطلاق مرة أخرى؟
وأقول لك :
لاأنصحك في التسرع بطلب الطلاق بل عليك بالصبر ومحاولة التغير من طابعه الرسمي والتحبب له قدمي له الابتسامة وادخلي عليه السرور فللاسف كثير من اصحاب المناصب يعامل أهله في بيته بمايعامل فيه مرؤسيه ولعل طريقتك تفلح في تغيير نمط حياته.
أسأل الله أن يسعدك في الدنيا والاخرة ويرزقك الذرية الصالحة المصلحة