اخواني هذه مسأله محسومه من الشرع
فمحادثة المرأه للرجل الاجنبي عنها حررررررررررررام مهما كانت المسوغات التي نبرر بها لانفسنا فسؤال الاهل والرؤيه الشرعيه اكثر من كاف لتحديد الموافقه من عدمها والرسول عليه الصلاة والسلام قال (انظر اليها فانه احرى ان يؤدم بينكما ) ولم يقل لتحفظ طبائعها أما بعد الملكه فليس لاحد ان يمنعهم من المحادثه والرؤيه وكل ما يرغبونه فالحذر من التساهل في هذه الامور وفق الله الجميع ...