الصواب بما أنك عمها تكون أيضاً صديقها أنا لا أعرف عمرك تحديداً
أخي الفاضل مشكلتنا للأسف ( كرجال ) تجاهل الفتيات و التعامل معهم بشكل رسمي و جاف
لا نتحاور معهن لا نستمع لهن و لا نحاول زراعة أهداف لديهن
مالذي يمنعك أن تقوم بالتالي مع بنت أخوك
تجلس معها و تتناقشان في كل شيء تستمع لها و لا تجعل أي حدود للحديث
تخبرها عن العلاقات و أفكار الشباب و أهدافهم و تعرفها من هو الرجل الحقيقي و كيفية التعامل مع الحياة
تتكلم معها عن أهدافها طموحاتها مالذي تفعله لتحقق هذه الطموحات ترشح لها كتب تقرأها و تتناقش معها حول هذه الكتب
تترك لها الحريه أن تتحدث لك عن يومها المعتاد و لا تضجر منها عندما تخبرك
ماذا فعلت بها المعلمه و الموقف البايخ الذي قامت به زميلتها و أمها يوم صحتها من النوم و سافلتها
تأخذها في السيارة و تمشيها تروح بها السوق إذا إحتاجت
تحادثها في المسنجر بدل ما يدفعها الملل و الطفش لمحادثة آخرين
و من كل هذا تبدأ ترسل لها الرسايل التي تفيدها و تنفعها و تقوم حياتها
وتجعل لها قدوة من نساء ناجحات سواء من السالف أومن نساء العصر الحديث
إذا أردت مساعدة بنت أخوك عليك أن تقوم بدور ( الأب و الرجل في حياتها ) و تستمع لها
و تكون لها الناصح و الحافظ الأمين و ستجعلك القدوة و المستشار و لن تحاول أن تخيب تطلعاتك فيها
وفقك الله و أسأل الله أن يهدي بنت أخوك و يكفيها شر عيال الحرام و بنات الحرام
التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 19-01-2011 الساعة 04:12 PM