الأخت الكريمة/ دانة المغرب
شكراً لإضافتك.
مجرد أن يضع المرء نفسه في نفس الحدث هذا يعطيه نوعاً من التقمّص النفسي لحالة طارح أو طارحة المشكلة.
ربما هذا التقمص يعطيه شيئاً من الاندماج في تلك الحالة فيستطيع معرفة المبررات والمسوغات لفعلها بحكم نظره من نفس الزاوية.
فعلاً هناك من هاجم/هاجمت الزوجات الثانيات...لماذا؟
هل هذا اعتراض على شرع الله وحكمته؟
هل هذا تشمت باطني بمن أخذت معدد؟
عجباً والله!
:::
الأخت الكريمة/ لا تظلمونه
بارك الله فيك.
ذاك الموضوع جميل ومهديء.
:::
الأخت الكريمة/ ندى
أحسنت.
وهذا ما أطالب به.
:::
الأخت الكريمة/شقرديه
نعم التشنج يحصل حتى من بني جنسي ولا نكران لهذا.
لكني وجدت غالبيته عند النساء، وربطت هذا بانفعالاتهن الشديدة في القرارات حتى في الحياة العامة بسبب طبيعتهن.
تخيلي لو كان الطلاق بيد النساء؟!
ماذا سيكون؟!
:::
الأخت الكريمة/ بيتا
نعم صدقتِ هناك خلط و لبْس في الأمور وتصوراتها.
في النقاشات قل رأيك بأدب ولطف.
في طلب النصيحة كن صادقاً أميناً واحسب نتائج قولك.
بخصوص برنامج الاتجاه المعاكس فأجد به بعض الفائدة وإن كنت أشبهه بصراع الديكة بعض الأحيان.
:::
الأخت الكريمة/ الابنة الصغرى
من قال أنّا ننزه الرجل ونضع المرأة وأخطاءها تحت المجهر.
بل الأمر سيّان لكن لكل مقام مقال. فافهمي هذا.
ودعي الخلط بين الأمور لأن كل شيء له ظروفه الخاصة خصوصاً في المشاكل الزوجية.
نحن نبغض الرجل المسيء. ونحن نكره من يخون ونبغضه ونحتقره وننفر منه. لكن حل المشاكل لا يكون بأسلوب مثل هذا.
:::
الأخت الكريمة/دلوعة مودي
أرجو منك رفع روحك المعنوية.
بخصوص تضارب الآراء فهذا جزء من الاختلاف الطبيعي الكوني.
أنتِ خذي منها ما يكون أقرب للعقل والمنطق وأبعد عن الهوى والعاطفة.
واجعلي الحل متوازناً مع حالتك.
:::
الأخت الكريمة/ قيثارة الشام
أنا أشعر بمثل هذا. فعلاً البعض يريد إفراغ بعض شحنات الغضب لديه؛ لأنه/ لأنها ربما يكون غاضباً من شيء في حياته العامة فيدخل المنتدى متوتراً فتنتقل طاقته في التوتر إلى حروفه فيخرج لنا براكين حارقة.
أنا أؤيد أن يتحدث الإنسان ويستشير على الأقل من باب التنفيس خصوصاً لدى النساء لأن هذه طبيعتهن. لكن يجب أن يكون أخذ الحل بشكل منطقي.
نعم! لو خيّروا معظم النساء بين البقاء مع أزواجهن حتى مع الإهانات وبين الفراق لاخترن البقاء. وهذا من فضل الله ثم يعود لصبر المرأة وتقديرها للحياة الزوجية.
وبشكل عام تكون المرأة أوفى من الرجل في حالات كثيرة، وأكثر تقديساً للحياة الزوجية. وهذه حقيقة لا تحجبها الشمس.
:::
الأخت الكريمة/ عاشقة الغالي
شكرا لك.
:::
الأخت الكريمة/ flower
أشكرك على الثقة.
سأحاول زيارة موضوعك، والإدلاء بدلوي إن شاء الله لكن اصبري عليّ.
:::
الأخ الكريم/المحتار
أين أنت يا رجل؟
كيف حالك؟ ما هو جديدك؟ لماذا تتجاهل طلبي بشأن مواصلتي بالجديد معك؟
لقد كدت أشعر أنك نسيتنا. لكني كنت أجد عذراً لك وأقول ربما الرجل صلح حاله تماماً فأفرح لك.
أحبك الله فيما أحببتني فيه.
أنا أكنّ لك قدراً عالياً.
وأتمنى رؤيتك في الواقع إن شاء الله.
قرأت تلك الردود التهجمية عليك، وكانت تثير غضبي وحنقي لكني تجاهلتها حفاظاً على موضوعك أن يسير في طريقه الذي نريد.
خروجك وتلفظك ببعض الألفاظ دليل على صبرك ونفسك الطويل، وأنك حليم يجب الحذر منه وقت الغضب.
بعض الناس يحتاج ردعاً في الرد عليه.
:::
الأخت الكريمة/ الثانية
صدق الله تعالى (وقفوهم إنهم مسؤولون)
:::
الأخت الكريمة/ سحابة الصحراء
شكراً للدعاء.
نعم هم يكتبون بناءً على العواطف.
والعواطف جزء من التركيبة البشرية ينبغي تهذيبها بالعقل والعلم.
:::
الأخت الكريمة/ طيب
إضافتك رائعة.
الشكر لله وحده.