[QUOTE=الماضي الدفين;2583427][FONT="Microsoft Sans Serif"][SIZE="4"][COLOR="Blue"][CENTER]ما فهمت وش تقصد أخوي!!
زوجتي الاولى وش دخلها بالاصلاح!؟؟
أخي الكريم سألتك سؤالا
لو كانت زوجتك الأولى هي النكدية فهل كنت ( ستعزم على الطلاق ) وتجعله هو الحل معها ؟
فأجبت أنت
لو يأست في أصلاحها أكيد بختار الطلاق.
فسألتك بناء على جوابك ( فترة الاصلاح عندك وتحملك لكل زوجة , هل يختلف من كونها اولى أو ثانية ؟ )
طبعا لا يختلف فالمرأة مرأة سواء أولى او ثانية.
لكن الاختلاف بالأخلاق إذا كانت المرأة خلوقة أو بذيئة.
الاولى غارت من زواجي عليها لكنها ماتعدت حدودها ولا قلت أدبها ولا تهجمت علي أو على شريكتها.
فهذا ينحسب لها مو عليها.
أختي أنتي تتكلمين معاي بلغة الارقام- بعطيك نقطة عشان تكونين بالصورة.
النقطة الاولى كأني ألتمست من حديثك انني متحامل على الثانية وأني بخليها ضحية عدم قدرتي على إدارة حياتي. وهذا المبدء خاطئ
نجي للغة الارقام:
زوجتي الاولى قعدت معاها اربع سنوات مرتاح بعدها بديت أشعر بالنقص من كلام وأحاديث الناس..
وضحت لها رغبتي وجاوبتني بإنها هي كذلك . وانها لي بما أنا أريد.
لكن أنا ماكنت أستشعر اللي هي تسويه.
سنتين وحطي سنتين تحتها خط وتزوجت عليها.
هي ما أذتني ولا أسأت لي لكن تصبرت سنتين فقط.
الثانية استقريت معاها سنتين وبعدها تحولت لوحش كاسر ومبررها الوحيد انها تحبني والغيره غصبا عليها.
صبرت على أذاها 3 سنين .
يعني مين اللي تحملته أكثر؟؟؟؟؟
بمعنى لو كانت هذه ال 3 سنوات قضيتها نكد وغيرة مع الأولى بعد عشرة 11 سنة مسبقة + وجود أطفاال , فهل تظن أن فترة 3 سنوات كافية لاصلاحها ؟ ( مع تحفظي على كلمة اصلاح فأنا من ذكرك لبعض االمواقف ما رأيت اصلاح رأيت تهاون ورضوووخ للمواقف)
أتمنى تكون فهمتني
ومسألة التهاون والرضوخ .. هل أنا إذا حاولت أحتويها .. وأمتص غضبها .. وأسايسها .. يعتبر رضوخ!!!
هل لما أشد معاها وأهجرها بما يرضي الله يعتبر تهاون!!!
مرة تقولين أنا من أثير غيرتها,, وتارة تقولين أنا لم أسعى لإصلاحها !!
على العموم أسال الله لك الخير حيث كنتي .. وأعتذر لك على تضييع وقتك في الكتابة ,,
فوالله أني أشعر بمدى حرصك على حياة الاخرين,
وهذا فقط ما دفعك للكتابة ,,
هذا وهو موضوعي ومشكلتي وتعبت من كثر ما أقتبس وأرد وأحط خطوط .
فمابالك بمن يسدل النصح ويتعب ويشق حاله من أجل حياة غيره مثل ماتفضلتي.