اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال
أختي الكريمة hasarym
ما ورد في الحديث الشريف
( استوصوا بالنساء خيراً فإن المرأة خلقت من ضلع اعوج و إن اعوج ما في الضلع أعلاه )
توجيه عظيم للرجال بتحمل النساء مراعاةً لأصل خلقتهن لأن الله أعطاه القوامة وسيسأله عن الرعية ومنها الزوجة كما فعل الرسول مع نسائه عليه الصلاة والسلام وليس توجيه النساء بالخروج عن أصل خلقتهن
وقد أحسنت بما ذكرتيه عن الآية الكريمة ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
وكظم الغيض يولد المهابة في نفوس الآخرين ودرجة الاستجابة للغضب من مقاييس الشخصية.
|
أخي الفاضل
حقيقة أني لا أستطيع الإدعاء أن المرأة تستطيع الخروج عن فطرتها التي فطرها الله عليها أو عن أصل خلقتها .
لكنني حينما نظرتُ لأمر العوج في النساء .. وجدتُ أنه يتفاوت من امرأة إلى أخرى
لسن كلهن على درجة واحدة فيه .. و لعل هذا الامر هو ما جعلني افكر أن بإمكاني التخفيف
من عوجي الذي هو مكتوب عليّ لا محالة ولا فكاك .
ثم إنك إن نظرت إلى هذا الحديث النبوي
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أُريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط". متفق عليه.
اللعن وكفران العشير في اعتقادي أنهما من عوج المرأة
لأن أعوج ما فيها أعلاها اي لسانها .. الم يقل عليه الصلاة والسلام :
( ... و إن اعوج ما في الضلع اعلاه ) الحديث .
هل من العقل أن اقف أنا المرأة امام هذا الحديث النبوي لأندب حظي وأقول هذا أمر مكتوب عليّ
و لا حيلة لي فيه .. أم ان العقل والحكمة تقتضي أن اسعى بكل ما أوتيت من قوة على حمل نفسي
على التخلص من هذه الصفات و ان اجعلها قدر الإمكان نادرة في حياتي ..
لأنجو من عذاب النار .
اللهم إنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل
نجانا الله وإياكم من عذابها .. و رزقنا وإياكم الفردوس الاعلى .
شكراً لاهتمامك .. و أتمنى لك التوفيق .