منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - كيف أنهي مشكلتي يا أهل الحكمة (تم الطلاق الرد ٢٣٢)
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2011, 09:58 AM
  #140
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
وقالي وحرصني على بعض الاعضاء السيف المهند أخي في الله وشاطئ المحبة وأبو فلان والبليغ والحكيم ومعدن الرجوله ولا يهونون الباقين من أخوني وأخواتي الأعضاء.
صراحة شرف كبير لي أن يذكر أسمي مع كوكبة من أفاضل أعضاء المنتدى ولايهونوا الباقين وهذا إن دل فإنما يدل على أصالة العضو الكبير اللي رشحني عندك ، بالله سلملي عليه وقوله الله يرفع من قدرك وشأنك ويسهّل عليك أمرك والله يقدرني أكون قد المسزولية.

وأسأل الله أن يفتح علي أبواب فضله كي اكتب مايفيدك ويفيد أختي "ف" وأختي "د" وأبني "فهد" و"ناصر" وأـبنتي "سارة" والله على كل شيء قدير.

- أولً أحسبك والله حسيبك ولا أزكي على الله أحدً انك إنسان تخاف الله في الرعية التي استرعاك عليها وعادل معهما على حسب فهمك للعدل وصابر وطويل البال وأتمنى من الله أن تستمر على ذلك وأفضل .

- أنت الآن لو عشت بسعادة مع الاولى و الثانية وتوفيت على ذلك بالله على أي أساس تريد القصر الفلاني أو العلاني في الجنة (وأنت عارف أن درجات الجنة على حسب الاعمال ـ أسأل الله أن يرزقك الفردوس الأعلى ) ، وأن الله إذا احب عبداً ابتلاه.

- لاتفكر بالطلاق وخاصة انك استنفذت الفرصة الأولى ، فخلي الطلقة الثانية إذا لاقدر الله فقدت أعصابك ، وطلقت فسيكون يكون بإماكانك إرجاعهان ه>ه زوجتك منك وفيك وعندك منها ولد وبنت .
- وجهة نظري تتلخص في التالي : واحد من أعضاء أسرتك يعاني من مشكلة نفسية اجتماعية ( بذاءة اللسان – القلق – التسرع في اطلاق الاحكام) وأثر هذه المشكلة متعدي على غيره من باقي أفراد الأسرة (أنت وزوجتك الاولى وأبناؤك وعملك) ، فهل نتركه لوحده يعاني ؟ أم نبتر هذا العضو ونتبرأ منه ونجعل بقية الأعضاء تعاني (عيالها وعيال زوجتك الاولى ) وبالتالي انت ستعاني أيضاً وكأنك ياأبو زيد ماغزيت ؟

- في ناس ياأبو فهد ماتتعدل إلا عندما ينفذ صبرك وتقولهم مثلاً انتي طالق وقتها تقولها وانت غير نادم وتضرب بكلامها وتوسلاتها ووعودها عرض الحائط وتقولها بدري متى جاية ؟ بعد مافات الفوت ؟ . في واحد من قرايبي متزوج له أكثر من عشر سنين وزوجته أخذت تصبر عليه وتسايره في أخر سنتين من غير أن ينتبه لما في داخلها من غليان لأنها لم تظهر له شيء ، وبعدها إلى أن وصلت إلى أهلها (في مدينة ثانية) قالت له في أمان الله واختر لك واحد من أثنين يا الطلاق يا الخلع . هنا عمنا انهار وانصدم صدمة ليست بالسهلة (من وجهة نظري لأنه عرف أن الشغلة جد) ، ومن يومها إلى يومك ذا وهو يحاول في إرجاعها مابقي أحد في العيلة إلا وطلب منه التوسط عند زوجته عشان ترجعله . طيب أخوي أبوفهد لو الزوجة هذه قبل ماينفذ صبرها بكم شهر عملت نفس هذه الحركة وبنفس هذا الحزم ماكان أفضل ؟و سوف يتعدل ولاتتفكك أسرة ؟؟؟ (طبعاً بعد توفيق الله سبحانه وتعالى).
طيب أخوي أبو فهد أحنا ليش مانستفيد من القصة السابقة و نقدّم هذه اللحظة قبل أوانها (تميثيلياً جاداً بغرض الحفاظ على إستقرار الأسرة ) ، ليش مانمثّل هذه اللحظة مع الأخذ بالحسبان قول الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه ( ثلاث جدهن جد وهزلهن جد ، النكاح والطلاق و (الثالثة نسيتها) . فما ينفع ابداً نمزح (نكذب) في حكاية الطلاق لأنه يقع في هذه الحالة.

- "اللي يجرب المجرّب عقله مخرّب" هذا مثل سمعته من والدي ومعناه يتلخص في ان الشخص اللي يجرّب نفس الحل لنفس المشكلة مهما طالت المدة (سنة سنتين ثلاث سنوات) فهو لن يتقدم خطوة واحدة للأمام.

وبالتالي انت تحتاج إلى حل من نوع جديد ، أنت تحتاج إلى خطة محكمة ماتخرش المية ، وبالتالي تحتاج إلى مدّرب وهذا المدرّب يجب ان يكون ذو خبرة في نفسية الرجل ونفسية المرأة ، نفسية الزوج ونفسية الزوجة، وأن يكون محايد وأن يكون شغله على أساس علمي ويبدأ معك في فهم أبعاد التحدي الذي تواجه مع زوجتك ومن ثم من منطلق معرفته بنقاط الضعف والقوة في شخصيتك(نعم شخصيتك أنت وليست شخصيتها هي) يبدأ في إعداد خطة محكمة على هذا الأساس . ماهو رأيك ؟
هذا المدرّب يطلق عليه مسمى "أخصائي سلوكي اجتماعي" وليس طبيب نفسي . تجده في العيادت النفسية وإذا انت من أهل الرياض خبرّني عشان ارشحلك اسم مركز.

ختاماً :

زوجتك مرأة والمرأة ضعيفة وهذا هو نفسه سبب قوتها في نفس الوقت ، فهي لضعفها و لتهويلها للمشاكل وقلة صبرها تبدأ في أرتكاب المصايب (تخريب زواجات – عمل سحر – استخدام مواد حارقة على وجه الزوج أو الزوجة الأاخرى – القتل .... الخ ) وهذا سبحان الله كله من ضعفها تخيل !

حبيبي ابو فهد
توها تمرّ خمس سنوات وهذ مرحلة ذروة المشاكل ، توّكل على الله وهيئ نفسك لكسب التحدي والقادم أحلى وأحلى والله يهنيك بما رزقك ويصلحهم لك. ولا محبة إلا بعد عداوة.