المشكلة ..
أن لاب توب الجيران نالته العدوى ،، وأصيب هو الآخر على يد ابنتي الأخرى مما سبب لي حرجاً كبيراً مع
الجيران ونالت ابنتي جزاءها على يد والدها الموقر وكلما تذكر تلك العلقة أتأثر من أجلها وتستأذنني
دمعتي فأمنعها ...
أنا هنا ما أتدخل بين ولدي و زوجي و أطنننننش،، بس تلقيني إذا زوجي زوّد العلقة ،.
أطالع فيه بنظرة ( يعني كفاية و زودتها ) بس ولدي من غير لا يشوف و لا يحس ..
مو أجلس أبكي و أحزن على ولدي ؟ لإنه الشئ هذا بيخلي الجنوبي يزيد أكثرررررر ..
الآن ..
لايوجد لدي لاب توب للأسف الشديد ،، وهذا لاب توب والدي العزيز لأن أهلي قدموا لزيارتي من المدينة
المنورة ،، وانتهزت فرصة تواجدهم لأكتب لكم وأقدم اعتذاري ..
إنت من مواليد المدينة المنورة ؟
يا حبي لك ..
المشكلة ,,
أن ظروفي تطرق الباب تريد الظهور ،، ولأكون أكثر دقة ،، حظر استخدام الانترنت من قبل زوجي هو ما
منعني عنكم الفترة الماضية ،، والبارحة صرح لي أن الحظر سيعود من جديد فاكتئبت بشدة ،، اعذروني
ليه تكتأبي ؟
سامحيني لتطفلي ، لكن قرأت لك سابقاً ..
و مرات أشعر إنك سلبية في ردات فعلك يا عبير ..
طبايعك قريبة من طبايع زوجي ، يمكن أنا أشوفها ( ضعف و خوف ) ..
بس هو يشوفها ( حب للسلام ؟؟؟ )
زوجي ممكن أخليه يفرض أمور ، لكن ما يتحكم في حريتي الشخصية و استقلاليتي ..
و أصلا اللي عاجبه فيا ، هم الشيئين هذولا ..
فمرات الرجل يبغى إنه زوجته تقول له ( لأ .. كفاية لحد هنا و ألزم حدودك )
و زوجي ما تعجبه المرأة الضعيفة و المستسلمة ، و لا اللي كل شئ تقول
( طيب ، طيب ، على كيفك )
بأقول لك كذا ، لإني أفتكرك قلتي إنه زوجك جنوبي كذلك ..
أخواتي ..
التمس منكن دعوات صادقات فأنا أمر بظروف صعبة ،، البارحة قلت لزوجي : أبغى اروووووح
قال : نسافر ؟؟
قلت : أسافر مو نسافر
أبغى أترك الدنيا ببلاويها واروووح ،، احس انه الصبر خلص من عندي وماعاد عندي قدرة اصبر أكثر
تأثر طبعا لانه جنوبي حساس وشعر بتأنيب ضمير لأنه السبب في ما أنا فيه ولأني لا أريده معي فقال
بحزن : ماتبغيني ؟؟
أكيد فرحتي و انبسطتي ..
لو إني مكانك ، بأمثل عليه و أرسم على وجهي علامات عدم المبالاة .. و أقول له :
محتاجة أكون مع نفسي و أتفرغ لحالي <-- خليه يحس إنه عندك مشاريع في راسك و إنك غامضة
***
لاتنسوني من دعائكم ،، هو يقول مو انتي دايما تدعي لي ؟
قلت : ايوة
لو مكانك ( معليه لإنه قلبي محروق من زوجك ) ..
بأمثل عليه .. و أقول له ( و مين قال إني بأدعي لك ؟ بأدعي لنفسي .. لإنه نفسي أولى بالدعاء ) ..
مرات تلقيني يا عبير مسالمة و حبوبة و طيوبة ، و مرات قمة في اللاامبالاة ..
و أحسها تنفع مع الرجل الجنوبي ..