أخي الكريم/ أبو فهد
أنا معك للنهاية، وأتابع موضوعك لكنك أنت من تركتنا في الأيام الماضية.
هل تعلم أنني قلت في نفسي: أعتقد أن أمور الرجل قد انضبطت.
:::
ما زلتُ على رأيي السابق معك وهو الحزم ثم الحزم ثم الحزم.
:::
لا مانع أن تجلس معها وتضع النقاط على الحروف، وترسم الخطوط الحمراء لها، وتخبرها أن أي تجاوز لهذه الخطوط سوف يكون لي ردة فعل لا أدري ما هي، وعليكِ أن تتحملي نتائج أفعالك المستقبلية.
طبعاً! ربما تواجه منها عملية رفع للصوت، أو حركة كثيرة باليد، أو تهديداً بالخروج من المنزل....و ما شابه ذلك.
إذا صادفتك هذه الحالة فكن حازماً بذكاء.
يا عزيزي ردّة الفعل هذه عادة تكون اختباراً من المرأة لك كعملية جسّ النبض هل أنت صادق في توجّهك الجديد أم لا؟
بعد هذه الجلسة ووضع الشروط ينبغي عليك مراقبة وملاحظة التغيرات الحاصلة عليها، وتحليلها من ناحيتك.
هل هذا ما تريده أنت؟ أم ما زال هناك أخطاء فادحة؟...و هكذا
:::
بخصوص وضع جهاز التسجيل أقول لك ولغيرك: أنا لا أحبّذ وضعه بشكل عام من منطلق قوله تعالى (و لا تجسّسوا)، ومن منطلق الأثر القائل: إذا شككتَ فلا تحقّق...
لكن إذا وجبت الضرورة لاستخدامه حفاظاً على البيت والأسرة، ومنعاً للشر، وصدّاً وردعاً للأفكار الهدامة التي تهدم الأسر فأنا أؤيد استخدامه في هذه الحالة بمقدار الضرورة...بمعنى أن الضرورة تقدّر بقدرها ووقتها استناداً إلى قاعدة الضرورات تبيح المحظورات.
وبعد انتهاء الحاجة للجهاز، و قيامك بحل للموضوع، وعودة الأمور إلى مجاريها فينبغي عليك مشكوراً أن تخرجه من البيت.
:::
هذا رأيي ويبقى القول الأول والأخير لك.
لكني أرى أنك تسير في الطريق الصحيح بإذن الله.
أسأل الله أن يصلح حالك.
:::
والله يا ابا فهد أنني أحببتك من خلال كتابتك.