رغبتها بالرجوع هل هي من أجل الزوج نفسه أو من أجل الولد أو خوفاً من الفشيلة لها ولأهلها بالطلاق
فإن كان من أجل الزوج فهذا شأنها وتتحمل ما يأتيه منها وتحاول تعديله وتعديل سلوكها معها بما لا يثيره وتقنع أهلها بذلك.
وإن كان من أجل الولد فقط أو خوف الفشيلة من الطلاق فهذه أسباب غير صحيحة للاستمرار معه وهو بهذه الحال قال تعالى (إمساكٌ بمعروف أو تسريح ٌ بإحسان).
فالطلاق مع ابن خير من الطلاق بعد سنوات طويلة من الأذى وخمسة أولاد
ولو عادت إليه من جل سبب غير رغبتها فيه فستستمر المشاكل مع كثرة البناء والبنات.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.