ابنتي ضامية
حسب التحليل النفسي
مشاعرك تجاه هذا الشاب
ليست حباً وإنما أنتي البستيه ثوب الفارس المنتظر لك الذي ستغرقينه بكل عواطفك و؛ببتي حبك له ولم تحبيه
وعشقتي أنك محبوبة لأحد وٌد أجج الشيطان هذه المشاعر وأبعد عقلك عن التصرف في قلبك
وأنتي بالنسبة له واحده من عشرات ومئات البنات في ماسنجره وقد يعبث (كما يعترفون في مجالس الشباب ) أنهم يرددون كلام الحب والعواطف النارية مع أكثر من واحده في وقت واحد
ويحاول بهن جميعاً حتى تسقط إحداهن ثم إما أن يبتزها ليعبث بها مالياً أو جنسياً او على الأقل يعبث بها جنسياً عبر النت وإن لكم و يجد منها الاستجابة بلغة الشباب( سحب عليها) فهو لا يرغب أن يتواصل مع مطوعه (ذات الدين اللس كللش حرام
وأنتن يا فتيات تحرقن القلوب على الذئاب وفي النهاية
نرى أسماءكن في النت
مثل ( المجروحه الحزينة ملامزة الصمت والمغدورة
حبك قتلني وهكذا, وينك أنتظرتك وأشباهها) والذيب لعب وهرب
فاستهدي بالله ووفري حبك العفيف الطاهر لزوج المستقبل فهو غزل حلال وعواطف تؤجرين عليها).
قال ابن القيم
أول من يحتقر الزانية من زني بها ويصدق هذا الكلام على ذات الماسنجر.
أسأل الله لك ولبناتنا وبنات المسلمين العفاف والرشد والتوفيق والحماية من كل شيطان
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.