منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - طلبت الطلاق بعد ماضربني(مستجدات بالرد 69-131)
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2011, 02:44 PM
  #166
شقـردية
عضو المنتدى الفخري
 الصورة الرمزية شقـردية
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 4,994
شقـردية غير متصل  
دلوعه 00

لن اقول لك تعطيه او لا تعطيه
فيجب أن يكون قرارك نابع من نفسك <<<< بعد التغير الملموس في شخصيتك !!
وانتي اعلم الناس بزوجك - ووضعه المادي
وانتي ما قصرتي - طول عمرك وانتي ما تساعدينه فقط - الله ياجرك اخيه -ألا ما تسألين
وش صرف من اموالك !!وش اخذ !!

من فيه زوجه بهذا الزمان تعطي زوجها - بطاقة الصراف - وما تسأل

فلذلك أنتي الان امام مشكله تحتاج إلى حل جذري - وليس تهدئة الامور وتقلبها00 وتسوفها 00

اتركك مع مستنتجات من كتاب سيكولوجية الأسرة الوالدية للمؤلفين ( د. بشير الرشيدي و د. إبراهيم الخليفي).

من اجمل ما قرأت -

مواقف الزوجين أمام المشكلة الزوجية:
إن أي مشكلة تحدث بين الزوجين ، فإن لهما تجاهها أحد أربعة مواقف وهي :

الموقف الأول: العلاج
ونعني به قلع جذور المشكلة من أصلها ، ونفيها كي لاتعود مرة أخرى ، كفعل طبي الأسنان عندما يقتلع ضرس العقل من فم المريض بعد ورم اللثة ، فيكون قد قلع أصل المشكلة ، فلايتألم المريض بعد ذلك من وجع الضرس.

الموقف الثاني:الإحتواء
ونعني به استيعاب المشكلة ، وحسن التعامل معها ، والحرص على عدم زيادة حجمها وتفاقمها ، بل والسعي لإيقافها وتجميلها ، كما يجمل طبيب الأسنان ضرس المريض إذا انكسر جزء منه فيلبسه بعجينة ثم يعود كما كان ، ولكن بعد إجراء عملية تجميل صناعي ، ولاشك أن هذا يحتاج الى تشخيص ووقت حتى يصل الطبيب الى النتيجة المرجوة.

الموقف الثالث: التوظيف
ونعني به محاولة تخفيف المشكلة من خلال توظيفها والاستفادة منها في ما هو خير ، كفعل طبيب الاسنان مع الضرس المسوس ، فإنه يحاول أن ينظفه من التسوس مع الاستفادة من أصل الضرس ، ومثال ذلك أن يكون الزوج بخيلا ، ولانستطيع علاج البخل أي اقتلاعه من جذوره ، ولا احتواءه ، ولكننا يمكننا أن نوظفه ، فنجعل بخله عن الانفاق في المحرمات مثلا ، فهنا يسمى عمله بخلا ولكنه بخل محمود ، أو أن يكون مسرفاً فنوجه اسرافه فيما يعود على تنمية الابناء ثقافيا وتعليميا للأمور التي تعود على الاسرة بمنفعه رأسمالية ، وأن تكون الزوجة قائدة وشخصيتها قوية ومتميزة ، فنوظف هذه الصفة في الخير وفي تربية الأبناء مثلاً.

الموقف الرابع: الإهمال
ونعني به اهمال المشكلة وتجاهلها وتجاوزها ، فلعلها تذهب مع الوقت ، وكما قيل آخر الدواء الكي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال:

مشكلة : زوجة مبذرة ومسرفة .. كيف نتعامل معها؟!

1- العلاج : بمعنى أن ينقلها من العيب الذي هي فيه الى الاعتدال في الانفاق.
2- الاحتواء : فيجعلها مبذرة ومسرفة من مالها الخاص، وليس من مصروفات البيت.
3- التوظيف : فيجعلها مسرفة في الخيرات وفعل الصدقات وليس في كل شئ.
4- الإهمال : بمعنى أن يهمل التعامل مع هذه المشكلة ، ويبني الزوج حياته بنفسه لعلها تتأدب مستقبلاً.

نبحث عن الكمال:

لماذا يشتكي أكثر الناس من حياتهم الزوجية؟..
ويعبرون عنها بكثرة المشااكل وعدم الإرتياح؟!..
ذلك لأنهم دائما يبحثون عن الكمال ،فالزوج يريد زوجة كاملة الأوصاف والأخلاق والسلوك ، والزوجة تريد زوجاً كامل الأوصاف..كذلك ، ولهذا نلاحظ أن أكثر الأزواج والزوجات يشكو بعضهم من بعض ، والحقيقة هم اللذين ينغصون على أنفسهم جمال حياتهم وسعادة نفوسهم، هؤلاء هم اللذين يقفون موقفا واحدا أمام جميع المشاكل الزوجية ، فلايعرفون غير موقف "العلاج" للمشكلة ، ولهذا فإذا لم يحصل العلاج جاءهم الإحباط الزوجي ، فلايفكرون في "الإحتواء"، ولم يتعرفوا على "التوظيف" ، ولم يسمعو "بالإهمال" ، فهؤلاء يعيشون حياتهم الزوجية وكان بيدهم عصا موسى عليه السلام ، او خاتم سليمان عليه السلام.

يريدون في أقل من يوم ، بل من ساعة بل من لحظة ان يتغير الطرف الاخر ، وينقلع عن جذور المشكلة أو طبعه..

إن الشخصية الإجابية هي التي تحول المحنة الى منحة ، وتحول العائق الى فرصة ، وبدلاً من أن يشتكي من النار ، يفكر في كيفية استثمارها سواء بالتدفئة أم بالطبخ عليها..

فنقول مرة أخرى :
أنت الذي تحدد كيف تتعامل مع مشكلتك..
وأنت صاحب القرار الأول والأخير..
هل تختار العلاج..؟
أم الإحتواء..؟
أم التوظيف..؟
أم الإهمال..؟


افكري 00ثم استخيري 00 وتوكلي على ربك
الله يكتب لك مافيه الخير
__________________




التعديل الأخير تم بواسطة شقـردية ; 22-03-2011 الساعة 02:46 PM