ابنتي حلم ميت
أسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويعجزل لك بكل خير وبنات المسلمين
وعادة أحبذ اللطف وحسن الخلق في الرد ولكن هنا أتوقع سكوتك والحلم عليها يزيدها تسلطاً لأنها أمنت عقوبتك فأساءت الأدب
وأرى مناسبة أن تحذريها فيما بينكما أنها إن كررت كلامها فستردين عليها برد جارح فإن كفت فحسن وإن استمرت فقد أعذرك الله في الرد عليها قال تعالى
(( الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) من سورة البقرة
وكما قيل أفضل وسيلة للدفاع الهجوم. وكما يقال في المثل المصري (ناس تخاف ما تختشيش).
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.