بارك الله فيك أخي ابن المكلا على رؤيتك وغيرتك
1- ما كتبته ليس القصد منه الاستعراض بقدر ما هو توضيح لصورة الغرب في أعيننا التي صنعتها هوليوود بأنهم أسود ضارية ونحن حملان وديعة بينما الأسود الضارية هي التي تقلّم أـظافر الدول الغربية على أرض الواقع وترسل جنودها بتوابيت ثم تعالج هوليوود هذه الجراح بالأفلام لتخدر شعوبها لدفع الضرائب واستلام الجثث حيث تجعل هوليوود شاباً أشقر الشعر أزرق العينين يستطيع أن ييخترق عدة دول وأعتى الأنظمة ويتغلب على أشرس الرجال لينقذ حبيبته ويقتل في سبيل ذلك العشرات بدمٍ بارد.
2- ولتنبيه من يأكل السم وهو يعلم أنه سم لئلا يوصف بالحمق.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.