منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - هكذا كنت وهكذا كانت فمن المسؤول
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2011, 08:05 AM
  #62
حياة افضل
عضو مميز
 الصورة الرمزية حياة افضل
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 607
حياة افضل غير متصل  
بسم الله الرحمن الرحيم
آسف كل الأسف للأخوان والأخوات . ما كان بودي أن أحزنكم, وأدخل الحزن عليكم ولم أود أن أفطر قلوبكم. فيا الله كم تفطر قلبي... ويالله كم تمزق فؤادي... و يالله كم ذرفت عيني... ويالله كم ندبت حظي... وياالله كم أحسست بسيفٍ يخترق هذا الصدر... ويالله كم شعرت بالإحباط... و يالله كم كتمت هذا كله في قلبي... وكم اظهرت الضحك أما أهلي وكأن شيئاً لم يكون. كنت أجالس أمي , و أبي بعد صلاة الفجر يومياً لتناول وجبة الفطور و كنت أحدثهم عن أني لم أتزعزع وأني لم أكن أحبها حب عنترة لليلى, و لا أحبها كما أحب أمرئ القيس عبلة ,و أنها أصبحت جزء من الماضي ,و أني أملك مفتاح قلبي ,و أنا أشعرهم بهذه المشاعر مع حسرة في القلب وألم... والله يعلم كم كنت أتفطر وأنا أتكلم, و أحسُ بصديد الجرح ينزل من قلبي وكل كلمة كنت أقولها تزيد من نكاية الجرح... وأنا صامد أمامهم ضانين أني كذلك. ولم يكونوا يرون قلبي الذي قد إنهار وقد أحبط , و ضعف ,و أصبح حزيناً وجراحه تنزف و وملامحة أصبحت باهته... و نبضاته أصبحت ضعيفة و كل هذا من اجل الربط على قلب أبي وأمي فكم من ليلة باتت أمي تفكر في إبنها المدلل لوحدة علي بعد آلاف الاف الأميال ياترى ماذا يفعل الآن هذا الابن المدلل هل هو على مايرام ؟؟؟ هل أكل وجبته أم يتضور جوعا ؟؟؟ هل هو سعيد أم حزين ؟؟؟ هل هو يضحك أم مهمو ؟؟؟ أمام هذه الغربة يا تري هل سيعود لأراه ؟؟؟ أم قدر قد خبأ لنا شيء!!! هل سقط رداءه في هذا الشتاء فلم يجد من يرجعه علي كتفه الناعم ؟؟؟ كيف كان وجهه وهو نائم؟؟؟ طالما أحببت أن آراه دائم وأهتم بغطائه وأقبل جبينه . نعم ابني المدلل ثم يقول لها ضميرها """" كيف وافقت أن أتركه يرحل من بين يدي للمجهول ؟؟؟ و كيف سأسامح قلبي إذا أصابه مكروه؟؟؟ """" ثم تقوم وتضع سجادتها وتبكي .........
فلا تعلمون كيف كانت فرحتها وهي تزف هذا الابن الوسيم المدلل هذا الابن الذي سيحضي بزوجة المستقبل . لتبعد عنها أرق الليالي خصوصا ليالي الشتاء الطويلة وكانت تقول بلسان حالها قد وكلت المهمة لزوجة كانت تتمنى منها فقط إسعاد هذا المدلل .....
ولم تكن تعلم هذه الأم أنها كانت تزف له عروساً قد خبأت ااسكين بداخل فستان الزفاف و قد وضعت أشواكها قي شنطة العرس و أن أنيابها ستنهش هذا المدلل ... ومخالبها كانت كافية لتشويه هذا الجسد الناعم
فكيف حال هذه الأم الآن بعد أن أطلعت على هذه العروس وقد رأت بعين أمها جراح المدلل تسيل و رأت قلبه الأبيض صار بئيساً وأن لونه صار ملطخ بدمائة وجسده منهوش ومخالبها واضحة علي اجزاء جسدة خصوصا كتفه التي لطالما لمستها وأنا أغطيها بالحاف... طيلة عام وهي تظن انه يتراقص فرحا بهذه العروس ولم تكن كذالك بل كانت مجرمة التي خبأت الخبث بإبتسامة بريئة و قد تفننت في تجريح هذا المدلل الذي كان كلما أحس بطعنة في قلبه رجع يضمها ويسلمها قلبه لتداويه ولم يكن يعلم أنها هي التي كانت تطعنه فما استيقظ المدلل الرقيق إلا بعد أن صار هزيلا من كثرة جراحه و كان لأول مرة يري هذه العروس تحمل السكين أما ناظرية لتطعن القلب من جة صدره وهو لم يحرك يدية تعلمون لماذا كان لا زال مصدوم من هذا المشهد الرهيب !!! الآن كشفت المسرحية عن بطلة المسلسل الدامي و سقط قناع المجرمة ولكن المدلل لا زال يعيش ما يشبه الوهم يا تري هل هذه هي من سلمت لها قلبي وأمنت مفتاح قلبي بيدها ؟؟؟ هل هي من كانت تطعني وانا المغفل المدلل بعد كل طعنة أرجع لأشتكي وجعي وألم الطعنة؟؟؟ وأبكي بين يديها لتعالج هذه الجراح و كنت أبحث عن سعادتي مع مجرمة أعتادت لون الدم ونهش الجسم
كفاك يا أماه هذا أنا عدت ومعي قلبي المجروح المبرج بدمائه وعدت ومعي صيدليتي و الحمد لله أن الجراح توقفت برحيل هذه القاتله ولقد أخرجت سكينها من قلبي آآآآآآه كم كانت مؤلمة هذه العملية ولكني كنت أعلم أنها أول خطوات الشفاء و أن الألم من هنا اعلن عن بداية المشوار للشفاء قد يكلفي الكثير من الوقت !!!! لكني يوما ما سأصل للمكان الذي غرست به بذرة الحب البئيس لأزرع شجرة جميلة ذات نسيم عذب و رائحة عندليب تحيط بها زهور النرجس والجوري والياسمين و بحيرة قد صفا لونها و أهازيح البلابل وتغريد الطيور و قارب الحب سيبحر و سيكتفي بحب صادق لن يتزعزع ... حب لا ينكأ الجراح سأضع قلبي وأنا مطمئن لهذه المرأة كم هي جميلة وكم أنا أعشق حديثها إذا قبلتها أحس بالحنان والعطف قصتي مع هذه المرأة ستكون أشد من قصص العشاق . تعلمون لماذا لأنها لن تحمل السكين لتطعن قلبي ولن تكسر خاطري ولن تؤذي مشاعري ولن تفكر براحتها الا بعد أن تراني قد أرتحت ولن تفكر إلا بي ... ستشاهدني أمامها ولو كنت في مكان بعيد ستتحدث معي لتجلب ابتسامة من ثغري أتعلمون من هي ؟؟؟؟
إنها الحب الصادق الذي لا يتغير أمي ويكفيني فخرا أن تكون هي محبوتي وعشيقتي و قلبي وعيناي وفؤادي و روحي
أسأل الله أن أموت قبل أن أذوق لوعة فراقها فوالله لا أعلم إن بقيت بعدها هل سأضحك أم سأسعد ام سأكون أبئس رجل بالكون
مجرد خاطرة وسامحوني علي الإطالة
الأم هي صاحبت الحب الصادق فالله الله في أبائنا وأمهاتنا الله لا يحرمنا منهم