أخي الكريم أشكر لك تقديرك
عندك قاعدة شيء ممتاز ولكن عند الرسول صلى الله عليه وسلم قاعدة تقول ( ما كان الرفق في شيءٍ إلا زانه).
وتستطيع أن تكون لين مع محافظتك على شخصيتك وأرى أن تكرار الخطأ وتكرار العفو عنه شيء جيد فالصلح بعد الزعل يخليي للحب طعم ثاني فهي ليست طالبة عندك أو جندي تحت قيادتك؟
هي أهلك وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (خيركم خيركم لأهله) وقال ما أهانهن إلا لئيم ولا أكرمهن إلا كريم)تخيل أعظم رجل في الدنيا عليه الصلاة والسلام كان يكنس البيت ويصلح أغراضه بنفسه وكانت الواحده من زوجاته تغضب عليه ويسترضيها ويعتذر منها ولا ينقص من شخصيته.
وإذا كنت لا ترغب أن يتكرر الخطأ منها فإذا تكرر الخطأ منك فماذا أنت تعمل معها؟ كلنا بشر وتأكد أنها ردود أفعال لكلامك وأفعالك (عندي قاعدة أدرسها للمتواصلين معي ضبط فراشك (أهلك) تنام مرتاح يعني هدي أعصابك عليها تتنعم بها وتتنعم بك.
بقي درس عن دور الشيطان بينكما
فلكل واحد منكما قرين وإبليس يصفق للقرينين اللذين يؤججان النار بينكما للتفريق بالطلاق حتى يحصل ثم بعده الندم
لذلك أنصحك بقراءة آية الكرسي والمعوذات أثناء أي نقاش بينكما وستجد النتيجة لأنها نقاشات بين مؤمنين لا شسياطين بينهما
أخي:
أبحث عن منشأ القاعدة التي لديك من أين حصلت عليها وناقشها هل هي تجلب الخير لك ولأهلك أو الشر وأنت الحكم
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.