ابنتي الغالية
ذكرتي أنك فقدتي عذريتك وتأكدتي من طبيبة نساء ولم تذكري السبب
ومهما كان السبب فأنت خائفة من الإقدام على الزواج وانكشاف الأمر مممن يتزوجك
ولكن ضعي الله بين عينيك وخافي منه قبل الخوف من خلقه فإن كان بسب ذنب وقعتي فيه وتبتي إلى الله منه وعزمتي على عدم العودة إلى ما يغضب الله فالتوبة تجب ما قبلها وسيوجد الله لك مخرجاً ولكن والخوف مما بعد لكن
إن كنتي تخافين من خلق الله أن يكشفوك فستجدين حلاً لهم ولكن قد تعودين لمعصية الله.
فقط أرضي الله يرضى عنك ويرضي خلقه لك فهو ملك القلوب.
فاتحي من تثقين بهم من أهلك ومهما كانت الصدمة عليكِ وعليهم فسيجدون لك حلاً فالموضوع يهم الجميع.
أسأل الله لك الستر والخير والتوفيق
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.