التربية الذاتية هي رقابة الإنسان لنفسه لتقويمها عن الخطأ وهو مبدأ يناسب العصر الحديث حيث تصل المعلومة والتواصل للجميع بدون استثناء بدون مرورها على الكبار عكس ما كان في السابق
فالإسلام ربى الكبار على مراقبة الله في كل شيء
فالأفضل هو نقل هذا المبدأ للصغار والمراهقين
وتعليمهم ما سبق أن ذكرته من أنه كما أنهم قادرين على الوصول للخطأ نربيهم على أن الله يراهم فيمنعون أنفسهم ويتركونه لله لا لأننا نراقبهم.
ومسألة زيادتك في الرقابة حتى صار شكاً هذا مرده للفراغ الذي لديك فأشغلي نفسك بما يوعيكي في الدين والتربية بالمشاركة في دور تحفيظ القرآن النسائية والدورات التثقيفية بالجمعيات الخيرية.
الله يطرح البركة في الجميع.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.