ابنتي
خوفك من ظلم ولديه يدل على إيمان عميق فأنتي تعرفين نفسك
حينما تكونين زوجة أب ولا ترغبين في أذية نفسك بالظلم ولا أذية الولدين بما لا ذنب لهم فيه
أنصحك بأخذ نفس عميق ثلاث مرات ثم توضئي وقت صلاة الليل
ثم صلى صلاة استخارة واسخيري علام الغيوب بأن ييسر لك الخير ويختار لك الخيرة من أمرك
ثم إن وجدتي نفسك تميلين عدم الاستمرار بالموضوع فصارحيه أولاً فما زلتي صغيرة ومرغوبة وييسر الله لك وله الخير.وقد جربتي الطلاق وجرب الطلاق وستكون هناك انعكاسات كبيرة بينكما فيما لو ظلمتي نفسك مع لديه وتنشرخ الأسرة فأنتم أولاد خالات بعض.
لأ أحبذ التفريق ولكنه علاج مر ونافع في بعض الحالات ولا أحبذ النصائح بشيء غير ثابت فأنتي عاقلة وتعلمين ضعفك تجاه أولاد من سيكون زوجك.
أسأل الله لك الخيرة من أمرك وأن يهديك إلى الرشد
(إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.