منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - عندما تعيش في الأربعين وأنت في الحقيقة بالعشرين!
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-05-2011, 06:20 PM
  #1
الأخت الكبرى
عضو جديد
 الصورة الرمزية الأخت الكبرى
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 7
الأخت الكبرى غير متصل  
hi عندما تعيش في الأربعين وأنت في الحقيقة بالعشرين!

بسم الله الرحمن الرحيم..
..ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا..
..ربي لك الحمد على قضائك وقدرك كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..

عندما يبلغ الحزن مبلغا لا تعرف سببه.. عندما ترى العالم حولك كبير وأنت تعيشه صغير..
عندما تحاول أن تتنفس الراحة بعمق.. فلا تستطيع..
أشعر بألم عميق.. عميق.. عميق.. في قلبي ولا أستطيع التخلص منه.. أكاد أختنق.. يا ربي رحمتك..
أنا الأخت الكبرى,,, نعم أفتخر بذلك,, ربي أعني,,
الحمد لله على قضاءه وقدره توفيت أمي قبل ست سنوات,, لقد وعدتها بأن لا تقلق على أخوتي,, بأن لا تقلق على البيت,,
ذهبت أمي و هاأنذا أحاول جاهدة أن أسعد من حولي..
ولكن في الفترة الأخيرة أصبحت عصبية جدا,, لأتفه الأسباب أصرخ لأتفه الأسباب أبكي ,, لا أريدهم أن يرو دموعي,, لأني لا أريدهم أن يحزنوا من أجلي,,
أخاف عليهم, من كل شيء,, أشعر أني أمهم,, ولكن السؤال المهم هل أستطيع أن أربيهم تربيه صحيحة.. خاصة وأنا أعاني من هذا الألم؟
بالرغم من أن يومي مليء بالأعمال من عمل وظيفي ورعاية منزل إلا أنني أشعر بالوحدة ,, أشعر بفراغ داخلي,, كل شيء في البيت مسؤوليتي,, أشعر أن طاقتي نفذت.. (عمري 27عام, ) في بعض الأحيان أفكر أني بحاجة ماسة للزواج و لكن إذا نظرت إلى إخوتي أشعر أني أنانية بهذا التفكير,, أنا أكتب لكم وأذرف دموعي,, لا أستطيع أن أبوح لأحد بما أشعر خشية أن يفهموني خطاء,,
تزوجت أختي التي تصغرني, والآن الخطاب يتوجهون إلى أختي الثالثة, أنا سعيدة لأجلهم و أتمنى أن يأتي اليوم الذي أرى فيه كل أخوتي وأخواتي متزوجين ومستقرين,, ولكن أخاف أن أبقى بعدها وحيده,,
كما أني أخشى إن تزوجت أن لا أكون قادرة على أداء حق زوجي كما يجب!!
تزوج جميع صديقاتي وأغلب قريباتي اللاتي يصغرنني تزوجن,,
أشعر بالوحدة,, أشعر بألم داخلي عميق, أريد حنانا, عطفا, محبة, مودة, أريد من يطمئن قلبي لكي أستمر في عطائي,,
ولكن هل الزوج سيمنحني عطفا وحنانا, أم أنه بداية سلسلة من المشاكل كما أسمع وأرى؟؟ كما أن أغلب الرجال لا يريدون أن يتزوجوا من تقوم مقام أم المنزل, حتى إن قالوا نريدها تدبر المنزل في وقت الجد يذهبون لخطبة الصغيرات, حتى أقربائي في المناسبات يدعون لكل البنات بالزواج, وإذا وصلوا إلي قالوا الله يفرحك بزواج أخوانك.. (آمين يا رب العالمين) ولكن وأنا !

أتمنى أن ترجع لي إبتسامتي كما كانت,, أتمنى أن أفرح من كل قلبي.. أتمنى أن أعود كما أنا في السابق لا أحمل إلا هم يومي..
ربي أسعد قلبي,, يا حي يا قيوم فرج همي,, و أحفظ إخوتي و أبي من كل شر وسوء و أسعدهم يا كريم,,
كتبت هذا من باب الفضفضة, فلا تنسوني من صالح دعائكم..
....ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..

رد مع اقتباس