ابنتي الكريمة المنصدمة
1- لقد خدرك إبليس من ثلاث زوايا الأولى بالتسويف والتمنى سوف أفعل وليتني أفعل
ومن جهة النفس اللوامة لماذا لم أفعل ولماذا لم أفعل والعمر سنوات وأيام ودقائق وهي تمر مر السحاب ولا تعلمين كم بقي لك منها, والجهة الثالثة هي الخوف من يوم القيامة, ولاحظي لما خفتي من القيامة ماذا فعلتي من ذلك؟ لا شيء ولكنها مخدرلاات لك عن العمل الصالح والعيشه كعيشة ( واسمحي لي البهائم اكل وشرب ونوم بلا هدف وكلنا نسوف ونتمنى ولا نعمل) فالهدف هو رضا الله في الدنيا للاستمتاع به في الآخرة.
2- لن يقوم بعملك إلا أنت ولن يذهب رزقك لغيرك ولن يزيد رصيد أعمالك من الحسنات إلا أنتي فتوكلي على الله وجدّي في السؤال والعمل بما يجب عليك.
3- قد يكون لمشاعرك هذا مرجع نفسي في ذاكرتك كحادثة أو محادثة إحباط استمعتيها ممن تثقين فيهم جعلت الدنيا لا تهمك وتخافين القيامة فاسترجعي ذكرياتك عبر جلسات سحب عند معالج نفسي أو كتابتها اقصد أيام طفولتك في الحاسب لتعرفي سبب ذلك.
أسأل الله العلي القدير أن يعينك والجميع على الخير وكسب رضاه.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.