أخي الكريم
يقول الشاعر
إذا كنت ذا رأيٍ فكن ذا عزيمةٍ
فإن فساد الرأي أن تترددا
إذا عرفت أن طيبتك تغريهم فكن حازماً مع نفسك وتزوج عليها أو هددها به وستجد كل خير بإذن اله.
ولا تنتظر منها ومن أهلها مبادرة للإصلاح إذا لو يرغبون لفعلوا, ولا تنضغط من موضوع بناتك فكل شيء متيسر بإذن الله فقط كن حازماً مع نفسك أولاً ومعهم ثانياً.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.