أولاً:
خطوة جيدة وشجاعة أن تصرح لها
لأن هذا الأمر بالذات كتمانة سيترتب عليه مشاكل عديدة..
ثانياً:
أنت أدرى بالطريقة الملائمة لزوجتك بحسب نفسيتها..
ثالثاً:
هيئ نفسك لأي ردت فعل..وتحل بالصبر والحكمة..
واستحضر مواقف الغيرة من الصحايبات وكيف كانت ردة فعل النبي صلى الله عليه وسلم..
رابعاً:
التدرج أمر مطلوب..ولكن إذا وصل الأمر إلى توترها فصارحها
خامساً
احذر من الاستفزاز أو تقديم مبررات ليس لها قيمة..(التعدد رغبة في التعدد دون الحاجة لذكر عيوب فيها أو نقص)
ضع في حسابك الألم النفسي الذي ستشعر به..فلا تدقق على أي تقصير بعد إخبارها
سادساً
العدل..العدل..العدل
أعانك الله عليه..
***
ومن خلال خبرتي في الحياة لم أجد للمرأة الدور الكبير في إفساد مشروع التعدد..بقدر ما يكون الرجل هو المسئول الأول عن تحقيق الاستقرار وإظهار قيمة التعدد الحقيقة والحكمة منه.
فكل أسر المعددين السعداء وجدت الرجل هو من أمسك بزمام الأمور وجعل لكل واحدة منهن حداً لا تتجاوزه، بالرغم من اختلاف نفسيات الزوجات واختلاف بيئاتهم..
وما وجدت أسر معددين يعيشون قلقاً واضطراباً..إلا وقد أفلت الزوج لأحدى زوجتيه مهمة القيادة سواء كانت الأولى أو الثانية..مما جلب الظلم وانهارت مباديء العدل التي كان يدندن عليها الرجل.
وفقك الله لما يحب ويرضى..
__________________
عندما أكتب فأنا أناقش الفكرة لا الشخص..
فلا ضير أن تختلف آراؤنا ولا تختلف قلوبنا..