اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحب زووجي
سبحان الله مع أني ماأحب أقرى الكتابات والردود الطويله الأ ردودك ياأم سلطان ولو كانت مية صفحه أقراها كلها
لاأحراج ولاشي غالي والطلب رخيص ((أم عبدالله )) 
أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على كل ماخطيتيه هنا من دعاء ومواساه لأخواتنا الأمهات وان يتقبل دعائنا لهم ولأختك وأن يعوضهم ببر أبنائهم لهم في الكبر وعودتهم أليهم بحول الله وقوته
وان يحفظ لك سلطان وأخوانه من كل شر ويجعلهم من الصالحين البارين فيك ويحفظهم لك من كل شر
|
والسبعة أنعام فيك يا أم عبدالله
وتسلمين يالغاليه ومعليش يا أم عبدالله أنا أتعبتك و أحرجتك في موضوعك هاذا أنتي طرحتيه لدعاء لهاؤلاء الأمهات المكلومات والمحرومات من فلذات
أ كبادهن الله يجزاك خير وأنا ثقلت عليك وجلست أفضفض لك من قلب قلبي أنتي وسيدة الموقف وحكيت لك قصة أختي لأني حاسه بقهر وعذاب علشانها وعلشان هالأمهات المكلومات أنا أشوف الحسره في عيون أختي وأحس بضعفها وقلة حيلتها وشئ أ كيد إنها تتعذب لما تشوف كل إخوانها وأخواتها عيالهم حواليهم وهيه ماتعرف حتى أشكال عيالها كيف صارت وإللي يحز بالنفس أ كثر إنها مازالت تحتفظ بملابس عيالها وهما صغار مواليد كل ما أقول لها تصدقي فيها وجودها راح يعذبك أ كثر تقول لي أنا لما أشوفها وأشم ريحتها أتذكر عيالي وأحس بأنهم موجودين معاي وسبب سعادتي بينكم هو وجود هالملابس والريحه إللي بهاذي الملابس هيه إللي تعطيني أمل بأن أعيش وأواصل في الحياة ولأن عندي إحساس بأن أطفالي راح يجوني في يوم من الأيام وراح أشوفهم وأشبع من شوفتهم ومن ريحتهم إللي ماقدرت أنساها .
وأنا ما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل في كل زو ج ظالم يحرم أم من طفلها أنا بذكر لك شئ حقيقي أنا أ كتشفته وأخوي وعرفت معنى حب الأم لطفلها وقهرها أثناء فقدها له
هاذا الله يسلمك كان عندنا بالبيت حوش وفي الحوش أهلي مربين دجاج وكان فيه وحده من الدجاجات توها فقصت وعندها 7 صيصان وحينها كنا أنا وأخوي صغار ندرس بالإبتدائي قال لي أخوي خلينا نمسك واحد من الصيصان ونخبيه ونشوف هل هيه تعرف عدد عيالها وتفرق بينهم وتحس بفقدانه وإلا لا يعني كان هدفنا هل هيه ذكيه وتعرف كم عدد عيالها وكمان هل تحس بغيابه من بين إخوته وتفتقده وإلا ماتحس فيه لكثرة عدد صغارها فرحنا سوينا لها كمين الصباح راقبناها ومسكنا واحد من الصيصان كان آخر واحد يمشي من بين إخوته ومسكنا منقاره علشان مايصيح
وديناه في مكان ثاني وحطينا عليه كرتونه غطيناه بها من فوق وجلسنا نراقبها وشفناها تتحرك بالحوش وتصيح وتلفلف وتدور وتصيح سبحان الله و كأنها
تناديه بصوتها وعيالها وراها وتمشي وتصيح إلين وصلت عند الكرتون وسمعت صياحه وكانت هيه تصيح وتلف على الكرتون وتطير لفوق وتضرب بنفسها بالكرتونه وتصيح وكأنها تقول له إصبر شوي بطلعك من هنا والصوص يرد على صياحها وحنا مراقبينها من بعيد وهي تطير لفوق وتضرب جنحانها بالكرتونه فما قدرت تشيل الكرتون من عليه فقمنا حنا رحنا رفعنا الكرتون من عليه وراح ركض بين إخوانه وبالأول قبل ماتستفقد صوصها كانت تمشي قبل عيالها وعقب ما لاقت صوصها المفقود قامت قدمت صيصانها قدامها وهي تمشي خلفهم وكأنها خايفه عليهم فأنا هاذا الموقف علق بذاكرتي إلين كبرت وتزوجت وبعد ما خلفت عيال عرفت قد إيش الضنا غالي وحسيت بمشاعر الأمومه
وتذكرت موقف الدجاجه عندما حرمت من صغيرها لفترة قصيره وتذكرت ذعرها وهلعها وخوفها وهي تركض بالحوش يمنة و يسره وهي مجرد طائر بلا عقل ولافهم ولاكنها غريزة الأمومه التي فطرها الله عز وجل عليها.
وأخيرا أشكر لك دعائك لي ولأولادي ولك بالمثل إن شاء الله ربنا يصلح لك عبدالله وإخوانه ويجعلهم لك قرة عين
يارب ويخلي لك أبو عبدالله وعيالك ويحفظهم لك ربنا من كل سؤ وأسأل الله أن يجعلكم من أسعد الناس في الدنيا والآخرة ويوسع لكم في رزقكم ويعطيكم سؤلكم ويحقق لكم أمانيكم اللهم آمين يارب .