الأخت الكريمة/ لا تظلمونه
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً كما يحب ربنا ويرضى.
ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
:::
لقد فهمت من تلميحاتك وتصريحاتك الخفية بعض الشيء وردودك في موضوع سابق لي بأن لديك شيء ما في علاقتك الزوجية قد حدث.
ثم قرأت هذا الخبر فسعدت واستبشرت.
:::
لقد أخذتِ فرصتك الكافية يا أخية لمراجعة النفس وأخطائها، وتحرّي الصواب ما أمكن.
لهذا أحسنتِ صنعاً في تدوين الملاحظات أو الحلول التي وجدتها ناجحة وآتت أكلها.
في الحقيقة إني أبشّرك أن حياتك ستسير على ما يرام بفضل الله وتوفيقه ثم بفعلك وجدك لتلافي الأخطاء وتجنبها، والاستفادة من خبرات الماضي لتعديل الواقع، ورسم المستقبل الجميل.
:::
استغلي هذا الوقت في الدعاء بأن يصلح الله حياتك مع زوجك.
ثم انغمسي في القراءة والاستفادة خصوصاً في كتب الحياة الزوجية.
:::
استمري في الإصلاح، واجعلي لك بصمة في حياتك الزوجية، ودعي الناس يقولون: لقد رزق فلان بنعم الزوجة.
:::
أشكرك على حسن ظنك بي.
((إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله))
أما الأسماء التي ذكرتها فأنا أحترمهم وأقدر فكرهم وآراءهم.
لا تحرمينا من دعائك في سجودك.