ابنتي الكريمة آفاق المجد
أسأل الله العلي القدير أن يملأ قلبك بحبه والعيش من أجله وطلب رضاه.
إذا كانت الأنثى عاطفية فالعاطفة لديها مضاعفة لأن الأنثى بطبعها عاطفية أضافة إلى الشخصية العاطفية فبعض النساء شخصيتها عقلانية لذلك من تجمع العاطفتين الأصل والإضافة تعاني من مساحات كبيرة خالية وجدباء وهي عطشى لمن يزرعها بالحب العميق الذي يقلبها إلى جنات وأنهار.
وهنا يأتي زارع خبيث يزين بذوره السيئة وهو الشيطان ويغري باستباحة مساحات القلب لجنده من شياطين الجن والإنس.
لذلك تتحصن المسلمة بزراعة مساحات قلبها ببذور الإيمان وطاعة الرحمن فيرضى سبحانه عن صاحبة القلب ويرسل لها الزارع الطاهر للحب الصادق مصداقاً لقوله تعالى [COLOR="rgb(0, 100, 0)"](الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [/COLOR](26) من سورة النور
ولا تلتفتي للشيطان وتزيينه للبذور العفنة وليس في تأخر الحبيب عذر في معصية الله.
أسأل الله العلي القدير أن يعجل لك بما تحبين..
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 30-05-2011 الساعة 11:39 AM