منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - نظرة المجتمع للزواج من المليانه
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2011, 09:44 AM
  #4
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
ابنتي الكريمة الوردية:
أسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويعجل بزواجك بالزوج الصالح ويرزقك الذرية الصالحة ويبعد عنك شياطين الجن واإنس:
س- كيف تقوي شخصيتك وإرادتك في مواجهة هذا الموضوع:
جـ- بما يلي:
1- إعلمي يقيناً وتعاملي مع القاعدة الإيمانية ( وأعلم أنك لن تذوق حلاوة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
2- رتبي في ذهنك نعم الله عليكِ بانتادءً من الإيمان ثم العقل ثم صيانة العرض ثم حفظ البدن ثم الأمن ثم الخلو من المشاغل في الرزق ثم عددي حتى تصلي إلى نعم الزوج الصالح, وأنظري ترتيب هذه النعمة ستجدينها متأخرة عن النعم الكبيرة قبلها والتي قد لا تحصل لغيرك وإن كن متزوجات.
3- يبدخل إبليس على كل مسلم ليوسوس عليه فيما يحب فيدخل على التاجر من باب ماله وعلى الأم من ناحية أولادها ويدخل على من في سن الزواج بموضوع هل سأتزوج أم لا فيجعل هذه القضية بالنسبة لهذه الفتاة القضية الكبرى في حياتها وكأنها خلقت من أجل هذا ويغشلها بذلك عن صلاتها وعن دينها كلله وعن والديها ويدخل بينها وبين أهلها وأعز الناس لها منهم بالغيرة وسوء الأخلاق ويفتح عليها بهذه الوسوسة من أبواب الشر الشيء الكثير ويقلقلها في هذا الموضوع فلا تستطيع متابعة الدراسة ولا العمل ويحبطها من رزق الله القادم.
4- القضية الأولى في حياة كل مسلم هي تحقيق العبودية لله فيلتزم المسلم بذلك وينهج حياته بما يرضي الله وينتظر نصيبه المقدر له فإن كان له نصيب في الزواج فسيحضر وإن كان غير ذلك فسيقع ولا يلتفت إلى وساوس الشيطان ويمضي في طلب الرزق والعلم.
5- ابنتي الكريمة لا شك أن من لم يقع فيما أنتي فيه الآن لن يقدر مشاعرك بالانتظار ولكن أعطِ هذه القضية حجمها المناسب لها من حيث الاهتمام وحافظي على هدوءك فلن يجلب رزقك الاستعجال ولن يمنعه الاهمال وتأكدي أن شيئين سيدركان رغماً عنك وهما رزقك وأجلك فضعي هدف لك من أجل الآخرة وأعملي من أجله وهدفاً من أجل الدنيا وأعملي من أجله.
بارك الله فيك وأتوقع من كلامك بأن فيك بإذن الله خير كثير وأنكِ فقط بحاجة للتذكير.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.


رد مع اقتباس