منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - فتور الجماع والتشبع الكاذب
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-06-2011, 09:11 AM
  #10
زحمة ذكريات
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 270
زحمة ذكريات غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال مشاهدة المشاركة

يتواصل الزوج أو تتواصل الزوجة في الهاتف أو النت مع خارج العلاقة الزوجية بحسن نية بحكم العمل أو الحاجة أو التجربة أو لأي سبب والعلاقة هنا يدخل فيها الشيطان ويدعو للتعمق فيها ويشين في نظر الطرفين العلاقة الزوجية ويثقلها ولأن العلاقة خارج الإطار الزوجي ليس فيها طلاق ولا ثقل الواجب وثقل أداء الحقوق تكثر فيها المجاملات والرقة المتبادلة والشكاوى من طرفي العلاقات الزوجية والتأسي لبعضهم البعض, ويحمل من يتلقى هذه العواطف ويتشبع بها بنفس مرتاحة لأنها غير واجبة عليه ومن الشهوات التي حفت بها النار وزينها الشيطان فيجد فيها لذة ومتعة وتشبع كبير ويتمنى لو حصل عليها وقد يكون من تشبع منه محروم حقيقة وبتشبع كاذباً لينال الإعجاب, وعندما يعود البيت ويجد الطرف الآخر بانتظاره فيتم الاجتماع الجسدي بينهما في المجالسة والطعام المشترك وينتهيان إلى الفراش وتأتي الرغبة للجماع بينهما فلا يتم الجماع كما كان في سابق عهده من القوة والحرارة والتكرار ويصبح كأنه أداء واجب وأحياناً من واجب ثقيل أو غير مرغوب أو قد يتم التوقف عنه مما يسبب للبرود الكامل.
التحليل:
عند التقاء الزوجين للجماع في نهاية الصورة السابقة يكون أحد الطرفين وهو من لم يتواصل مع غيره ساخناً ومتحمساً للجماع وقد بذل كل ما في وسعه لذلكوالآخر المتواصل مع خارج العلاقة الزوجية متشبعاً بعواطف ساخنة مع غير من يجامع وقلبه معلق بذلك, ويحصل له تضارب داخلي بين رغبته للاستماع بمن معه على أرض الواقع وبين من تشبع معه عاطفياً في التواصل غير المشروع فتفسد العلاقة وتنتهي بشكل بارد.
وكل هذا دون التواصل الجسدي المحرم خارج العلاقة الزوجية وهو الزنا, والحديث عن هذا طويل ومتشعب وليس داخل ضمن إطار هذا العنوان.


اسأل الله ان يسدد خطاك ويحفظك بما طرحته وبما تقدمه من فائده

إذا تم الوضع بالصوره السابقه ولكن مع اختلاف بسيط في الاحداث بمعنى الرجل يحادث من كان بينهم حب ربما من طرفه هو فقط وهذا الحديث لغرض عمل يقوم به لها وزوجته على علم بهذا التواصل ولكن الزوج لا يعلم بعلمها فتحاول جذبه قدر المستطاع من التقرب له في الفراش محاوله منها عدم اعطائه فرصه للتفكير في شي محرم رغم ثقتها الكبيره فيه..تحاول بقلب الزوجه المكسور وترى في نظرات الزوج المجامله لها وينصاع لرغبتها ضانا منه انها بالفعل تريد هذا الشي يجامل مره اثنين ثلاثه وربما يتحجج مره من المرات فتخرج وهي مكسورة الخاطرلانه يظن بها شي وهي تفكر بشي اخروفي المرات اللي يتجاوب معها يحاول قدر استطاعته ان يرضيهاوربما يضغط ع نفسه بهذا الشي ولكنها تقرا في عينيه احساسه بالمجامله وانه يفكر بغيرها ولكن تتأمل احيانا بقدرته ع التمثيل بهذا الموضوع فتفكر انه ربما يتخيل فلانه لذلك اتى هذا التمثيل متقناً او انها ربما ظلمته بهذا التفكير بسبب الغيره بنظرك اين الصواب؟وربما بعد فتره طويله من الزمن والمشاكل يفاجأها بإعترافه انه احياناُ يفكر هل هذه مثل هذه؟هي لاتعلم متى بالضبط متى تمت المقارنه لانها تحاول تلتمس له العذر في كل مره تقول ربما انا ظلمته في تلك المره لانه ربما انقطع عنها لانقطاع العمل