زوجك واللاب توب .. زوجي والجريدة
يقرأ الجريدة وكأنه سيمتحن فيها
عزيزتي..
أدرك أن الأمر ليس تافهاً ولا بسيطاً .. وأن تكوني مع شخص .. أي شخص في مكان واحد ولفترة زمنية طويلة دون كلام هو أمر غريب .. فما بالك بزوجكِ!
هو عيب .. ولكن في نفس الوقت هو طبع .. وأنا شخصياً اعتدت أن أركز على إيجابيات زوجي ـ وهي كثيرة مثل زوجكِ تبارك الرحمن ـ حتى أتمكن من التكيف مع سلبياته.
لن أقول لكِ إنني لا أسأله .. بل أفعل أحياناً وعلى فترات متباعدة .. دون ضغط ودون إلحاح .. فقط حتى يتذكر أنني لازلت صابرة على هذا الطبع

.. أما أن نكبّر الأمر ويتحول إلى زعل وخصام ونقاش حاد وقلة احترام فلا أؤيدكِ في هذا بالطبع .. لأنك في كل الأحوال ـ وقد رأيتِ ذلك بنفسكِ ـ لن تكوني سعيدة عندما يجاملكِ وترينه يبحث عن شيء يقوله ولا يجد!