ا
اقتباس:
لجانب الديني :
عمل الإنسان رجل أو إمرأة هو تحقيق العبودية لله ومنه التعامل بينهما كزوجين فيما يرضي الله أداءً لواجب تقوى الله في بعضهما, ثم أداء لحقوقهما على بعض, والذي يحدث هو التعامل خذ وهات وهات وخذ بعيدا عن ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) و(أحسنواإن الله يحب المحسنين) وغيرها منالآيات التي تربي على تقوى الله في العشرة بالمعروف ولا نتقى الله لا في زواج ولا طلاق ولا شيء من ذلك ونستغرب كيف نصلي ونفعل هذا فالدين المعاملة وإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.
|
شكر لذكرك الجانب الديني , أنه كذكرى للمؤمنين حتى لاينسى المتزوجين (المعروف بينهم) الذي ذكر في كتاب الله عز و جل و السعي لتحقيقه
اقتباس:
الجانب التاريخي:
ورثت الذكور في مجتمعاتنا من العصور السابقة الحاجة لبدن الرجل في الحماية والخدمة فأعطته سلطات كثيرة وحقيق وغضت الطرف عن أخطائة في الوقت الذي شددت على المرأة لعودتهم إلى الجاهلية بالبعد عن الدين والمرأة هي التي تصنع مع الرجل إبنهما ليكون كذلك فلا ينفرد الرجل لوحده بهذا الخطأ فالأم توصي ولدها بالرجولة وحكم إمرأته بكل شدة ليكون رجلا بعين القبيلة فسيطر نظام الجهل بالبعد عن الدين.
|
هذا الجانب فيه اجحاف كبير للمرأة و لانزال نرى أثره ليومنا هذا
حيث يقال , ليتكم مثل نساء زمان , و أكبر تحية و أجلال لأمهاتنا و جداتنا, ياليتنا مثلهم بأيمانهم و نقاء سرائرهم
لكن لا ننكر أن بعض الرجال يتمنى ذلك لأن النساء لاصوت لها , فهي أن ظلمت و أكل حقها فهي تسكت لأنها تعي أن لا أحد سيقف معها ضد (زوج ظالم) ,و أن أرعد و أزبد و كسر خشمها,,, ففي بعض الأسر تهان و تعمل كالعبدة لأسرة زوجها و تنجب العيال و لا تجلس مع زوجها لتتبادل معه الحديث فهو يتذكرها مساء فقط,,طبعا هذا الكلام ليس عام بل فيمن تشبع فكره بانتقاص المرأة
ووجد أن تعبيرها عن نفسها تمادي و رفعة , عليها أن تنكسر و تلبي فقط دون كلل أو ملل... و إلا رجال زمان و النعم فيهم لكن فيه نماذج مما قلت و قد ضرهم الآن تغير الحال..
اقتباس:
الجانب النفسي:
المرأة عندا تتعرض لموقف نفسي سلبي تمر بمراحل نفسية لمعالجة هذا الموقف ويتم ذلك عبر الكلام والتفكير بصوت مسموع فترغب في الكلام مع زوجها خطأ منها أن هذا لأسلوب يناسبه مثلها ولو تكلمت مع نساء لشاركنها المعالجة بنفس الاسلوب لاتحادهن بذلك
|
نعم أصبت
اقتباس:
ويمر الرجل بنفس المراحل النفسية ولكن بالصمت ويعرف الرجال بعضهم بعضا في ذلك حيث يتركونه ( في المكتب مثلا) في صمته حتى يبادر للحديث, وبعض لارجال يرغب من زوجته تقليده في ذلك لجهله بالاختلاف بينهما, وتعبر المرأة بالحديث مع الزواج كرابط عاطفي, فهو يعبرب بشكل عملي عن حبه لها كأن يذهب بها إلى السوق أو يحضر ما تريد دون أن يخبرها أنه يحبها ويتصور أنها عرفت أنه يحبها بما يقدم لظنه بأنها مثله فلو خدم رجل رجل لعرف أنه يحبه.
وهذا الفرق بين الشخصيتين العملية والعاطفية.
|
نعم أيضا أصبت ماشاء الله..
اقتباس:
كل أسرة تنتج أبناء وبنات
وتربي أبنائها على أخذ حقهم من زوجاتهم وبناتهم على أخذ حقهن من أزواجهن ولا تتم التربية بوعي أن البنت والإبن سيشكلان كيانا واحدا مع شركاء حياتهم بل كأنهم يدخلون حرب وينسون ما يفعلو بزوجات أبنائهم ويشتكون مما يحصل لبناتهم, إذا نحن نتاج نحن وكأننا في حالة حرب.
ولم نربي أبناءنا وبناتنا على تقوى الله سبحانه في كل شي والحرص على إعطاء الحق قبل أخذ الواجب ولم نعلمهم وعي الحياة الزوجية.
|
نعم للأسف ,مايحصل من بعض الأسر من تدخل أم الزوجة (الجاهلة) بحياة بنتها بشكل سلبي ينسف كل (معروف ) بينها و بين زوجها و كأننا في الغاب من المنتصر , و كذلك تحريض أهل الزوج ,,الزوج على زوجته و خلط مقدار محبتهم لها في تقديم النصح , فأن لم تحظى بمقدار كافي من محبتهم و القلوب لا تدار , فسنبشر بنصائح كارثية لزوجها ..
اقتباس:
اختي الكريمة :
خلف كل رجل سيء أم أو أخت تؤيده (إلا ما رحم ربي) وخلف كل بنت سيئة أب سيء وأخ سيء يؤيدانها ( إلا ما رحم ربي) ولا أدافع عن الرجال أو اتهم النساء ولكن اختم بالعبارة التالية:
كل من يبتعد عن نظام الله فهو مخيب لآمال نفسه وأهله والناس أجمعين رجل كان أو إمرأة
|
أفهم من كلامك أخي الكريم أن جميع النقاط التي ذكرتها ماهي إلا سلوك أما نتيجة تربية او موروث اجتماعي و نفسي
قد يختلف من رجل لأخرى وفق التوجيه السليم في التربية؟و لا نقاط مشتركة فيه بين الرجال!
__________________
[IMG]http://im68.***********/hCw6dK.jpg[/IMG]
( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم
الدين المعاملة