منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - قبولك برجل صالح ولو كان معدد خير من بقائك بلا زوج
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2011, 11:06 AM
  #2
من بلاد التوحيد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 23
من بلاد التوحيد غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكريات لاتغيب مشاهدة المشاركة
المشكله دائما في نظرة البعض ..

أنه يجب على المرأة أن تقبل بأن الحياة هي حياة مشقة وكد..
ومن اللازم عليها أن تقبل أي أمر حتى لو فيه ضرر عليها بحجة أن الحياة كد..

بينما..
يجب عليها أن تقبل أن يسعد الرجل على حسابها لأنه رجل ويجب أن يتمتع بالحياة..

نظرة الرجل لنفسه دائماً ينبغي أن تكون تفاؤلية وأنانية..ليعيش
بينما نظرة الرجل للمرأة ينبغي أن تكون تشاؤمية وغير أنانية .. لتعيش

ينبغي هنا غير ملزمه .. لأحد

طيب جاء رجل يشتكي .. زوجته ...الحل : تزوج عليها ليش تصبر الحياة حلوه..
امرأة تشتكي زوجها... الحل: اصبري الحياة مشقة وكد

طيب وازنوا بين المشاعر .. والمصالح للكل
أعطوا أسباب واعيه واقعيه وعميقه...
لا تظلموا باسم الدين ..
الدين يسر وليس عسر

اتكلم بشكل عام وليس موضوعي التعدد وحده..

أليس الله يقول ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ....الآية)
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
({ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ }

ويقول :يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج


أين الظلم وأين التفريط بحق المرأة

طيب امرأة لم يطرق بابها أحدا من العزاب ماذا تفعل تجلس طول عمرها تنتظر ذلك العازب

أم أنك بدعوتك تلك ودعوتك لتضييق على التعدد قد تكون سببا في انحرافها

رجل يرغب بالتعدد ولكن مجتمعه يخوفه من ذلك

ماذا ستكون النتيجة قد يبحث عن الحرام كما هو مشاهد الآن في السفر الى الخارج

أو البحث عن ذلك عبر العلاقات الخبيثة

القضية واضحة

يحارب الحلال والمباح

فيكثر الحرام من زنا وتوابعه

فلماذا نقول ظلمنا المرأة

أكثر من لايرغب بالتعدد المتزوجات

أو المفسدين في الأرض الذين يريدون أن تكثر الفواحش في المجتمع

قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ


ثم الامر ليس فقط مجرد زواج هناك من تريد أن تأتيها ذرية

تريد من يقوم على كفالتها

حمايتها من الآخرين

ومنافع عديدة عيدة لذلك التشريع الرباني الحكيم

والآن الكفار في امريكا وغيرهم ليس عندهم تعدد في الزواج

وفي المقابل الزوج والزوجة كل عنده عشرات من العلاقات المحرمة من اخلاء واصدقاء

والدولة تأن من ذلك لانتشار الفجور والعهر والمجون


وهذا مشاهد للعيان ولاينكر
رد مع اقتباس