:: لاحول ولاقوة إلا بالله عظم الله أجرك في مصيبتك وخلفك خيراً منها ﴿ وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ أتعلم من أنت..؟! أنت ممكن قيلت فيهم هذه الآية أنت ذلك المؤمن الذي أحبه ربه فأبتلاه اقرأ معي الحديث الشريف التالي: قال عليه الصلاة والسلام: (( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه)) متفق عليه فكن بمقدار الإمتحان الذي وضعك الله فيه وأحتسب الأجر عند الله وأحمد الله أنها لم تنجب منك وإلا كانت مصيبتك أعظم وأنظر لحكمة الرحمن حين لم يكتب لكما الخلفة لا ليس أنت من تنتحر وأنت إنسان فضلك الله فأختبرك كما أختبر قبلك الأنبياء والصديقين ولك في نبي الله لوط أسوة حسنة فكيف كانت امرأته..؟! ولك في نبي الله نوح أسوة حسنة فكيف كانت امرأته..؟ ولك في الإبتلاء العظيم الذي أصاب نبي الله أيوب ومرضه وفقره وما ألم به حتى أنه كان يستحي أن يطلب من الله رفع البلاء عنه وهو يعلم أن دعوته بإذن الله مستجابة أنها أنثى أخطأت خطأ فادح عفانا الله مما أبتلاها فلاتضيع دنياك وآخرتك من أجلها وهي الآن تتجرع الهوان والخزي وتريد لو أنها ماتت قبل أن ترآها مقضوحة أمامك فالله فضحها لك ولم يجعلك تبقى مخدوعاً بها لفترة أطول وإلا كانت حملت سفاحاً ونسبته لك أنظر للجانب الإيجابي من مصيبتك مازلت بخير مادام قد كشف لك أمرها ولكن تعامل معها بقلب المؤمن التقي ولاتتعامل معها بخلقها الدنيء رفع الله عنها وغفر لها المؤمن التقي يجب عليه أن يستر عليها ويردها إلى أهلها إن كان لايستطيع الإبقاء عليها عنده والله -سبحانه- سِتِّير يحب الستر، ويستر عباده في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدنو أحدكم من ربه، فيقول: أعملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم. ويقول: عملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فيقرره، ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم) [البخاري]. وقال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله -عز وجل- حَيِي ستِّير، يحب الحياء والستر) [أبوداود والنسائي وأحمد]. ولتتذكر قول المصطفى عليه الصلاة والسلام: (ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة) (لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا أدخله الله بها الجنة) [الطبراني] ولاتنسى أن بينكما صلة رحم فالستر واجب حتى لا ينفضح أهلها ولا يطالهم كلام الناس :: أسأل الله أن يربط على قلبك وأن يلهمك الصبر والحكمة والسلوان .