أخي الكريم نهار التجديد: إجابة الرد 179
1- الحمد لله الذي أخرج هذه الملفات من عقلك الباطن (حيث كانت تسيطر عليك) إلى عقلك الظاهرحيث ستسيطر عليها.
2- الطريقة المذكورة وأساسها النوم على الظهر وتسمى رقدة الفلاسفة وللتجربة منك ومن غيرك نم على جنبك الأيمن( السنّة ) وستجد نفسك لا ترغب في التفكير والخيالات وأحلام اليقظة ثم جرب الرجوع للنوم على الظهر وستعود لك تلك الرغبة بالتفكير والخيايلات وأحلام اليقظة.
3- تلك الحوادث جعلتك ترى ما يخالف المبدأ الذي تربيت عليه من كره الظلم ووجوب إحقاق الحق والدفاع عن المظلوم ( كما تم تسجيله في عقلك من الوالد أو من مجلس الكبار في القبيلة أو من غيرهم وأخذت على نفسك عهد الدفاع عن المظلومين لتكون كما يجب وفق تلك الملفات.
4- منذ أن خلق الله الخلق والعدل والظلم في حرب وإحقاق الحق ونشر العدل ومنع الظلم موكول بمن أوجبه الله عليهم وفق حدود مسؤوليتهم ومن لم توضع عليه مسؤولية لا يطالب بشيء من ذلك, ويعتبر تدخله اعتداء جديد.
5- لتعرف أن ما تفعله ردة فعل قوية لتلك الملفات هو سكوتك عن الدفاع عن نفسك وهي أولى الناس بالدفاع عنها.
6- إفحص تلك الحوادث مرة أخرى بعقلك الآن وفق الصحيح والخطأ كما تعلمه الآن وستجد بنفسك أنها تصغر وكل تلك المشاعر تعود إلى حجمها الطبيعي وكملفات لذكريات مؤلمة لا تمت إلى الواقع بصلة لأن نصرتك للمظلوم الآن هو اعتداء وحشي بعقوبة أكبر من الجرم نفسه وليس واجباً عليك فلست في الشرطة أو غيرها وحتى الشرطة لها ضوابط في كل شيء لمنع الظلموقد يكون الضارب هو المظلوم كأن يكون أخذ حق أو أي سبب آخر.
أكرر الحمد لله سبحانه على النتائج وسترى مع الوقت تأثير هذا على ردودك وتحليلالتك بإذن الله للأفضل.
والشكر لله سبحانه.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.