وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمه:
شيء طبيعي حينما يصل الرجل لسن معين مثلاً من الـ 55 وفوق يتغير كثير خصوصاً اذا كان متقاعد ، ما أقول الكل بس الأغلب وفيه آباء أكثر من والدكم تعقيداً وشك ، أنا شخصياً أعرف رجل اشتكى على ابنه ذو الـ 33 عاماً يعمل في وظيفه مرموقه لكنه غير متزوج ويعاني من أزمه نفسيه مع ذالك أبوه ما طاقه في البيت ولا وقف معه بالعكس راح وتبلى عليه واشتكى عليه في المحكمه بإعتداء ابنه عليه وسجن الولد المسكين وخسر وظيفته ،
الحل:
مسالة أن اخوانك يعاملون ابوك بهالطريقه ويهددونه بالسفر او الخروج من المنزل هذا ليس أسلوب ابداً ولا يصلون به إلى حل يخسرون بذالك رضى والدهم وسعادة دنياهم ، على العكس تماماً من المفترض أن يثبتون لأبيهم العكس فقد يكون الأب أخذ موقف من أحد أبنائه وأصبح يخاف على بناته منهم ، الحل أن يثبتون له العكس ويثبتون له أنهم يحترمونه ويقدرونه ولا يستغنون عنه وهو الأساس والأهم في المنزل وبدونه لا يساوي المنزل ولا العائله شيئاً ، بذالك يحس الوالد أنه يسيطر على ابنائه وأنهم يقدرونه ويحترمونه وهذا من حقه ، صدقيني اختي العزيزه الآباء كبار السن يحتاجون بأن يحسسهم أبنائهم بأنهم تحت سيطرته ويخضعون له وهذا واجب عليهم مهما كبروا في العمر فهم لا يستغنون عن والدهم ، واعلمي أن رضى الله من رضى الوالدين ولن يتوفق أحد منا ما دام أحد والديه غضبان عليه ، حسسوه باهتمامكم به وحسسوه بأنكم عاقلين وملتزمين من ناحية الصلاة ومن ناحية بركم به مهما فعل بكم ـ فهو يبقى أبيكم الغالي الذي رباكم وتعب عليكم وانفق عليكم وسخر عمره لكم ، صدقيني هي فتره وتعدي ،
بقولك شي عن والدي انا:
أبي كان يشك فينا كثير لدرجة أنه اذا جبنا أكل من برا يرميه بالزباله وانتي بكرامه ولا ينفق علينا ولا شي وع ذالك نكن له كل الاحترام لأنه والدنا وسندنا بالدنيا ، في فتره من الفترات ابتلاني الله بتكليم البنات وشك فيني ابوي وكشفني وطردني برا البيت وبهذلني وصار ما يثق فيني ابد ، لكن الآن اثبت له العكس ولله الحمد صرت انا اوديه للمسجد بالسياره واكلمه باحترام واحاول اكون اكثر وقتي في المنزل واقضي اغراض اهلي واغراضه واسعى له في كل خير والآن هو انعكس تماماً صار تعامله حسن معنا ويحترمنا كثير ويسأل علينا حتى على اخواني المتزوجين وعيالهم ، وصار ينفق علينا مو مثل الناس لكن الحمدلله احسن من غيرنا على الأقل يتوفر لدينا ضروريات الحياة ، صحيح انه يفشلنا عند الناس ويشوه سمعتنا لكن مهما كان فهذا الوالد
أخيراً عليكم بالصبر (إن الله مع الصابرين)
بكره يا أختي ما تلاقين أبوكم جنبكم وتندمون على كل كلمه تلفظتوها عليه او رفعتوا صوتكم عليه والله العظيم تعيشون طول حياتكم في ندم
وصدقيني فيه كثيييير يعانون من آبائهم ولاتتوقعين انه لحالكم تعانون لكن هذا اختبار من الله سبحانه وتعالى ليختبر صبركم وبركم لوالدكم وصدقيني ان الله سبحانه وتعالى سيبدل من حال إلى حال فلا يبقى شيء على حاله في هذه الدنيا وليس بعد عسر إلا يسر بإذن الله تعالى
نسأل الله ان يصبرنا وإياكم وأن يصلح والدكم ولاتنسون الدعاء فوالله العظيم ان الله لا يرد دعوة عبده