أخي الكريم/جاسم بن حمد
-نحن نحمل زوجة أخيك على المحمل الحسن، ولا نظنّ بها إلا خيراً.
ربما أنها تراك طفلاً صغيراً لا حرج في معاملته بهذه الطريقة.
-حل الموضوع بطريقتين هما:
1) أن يتنبّه أخوك لهذه التصرفات، ويلجمها لجماً بطلبها الحجاب منك، وعدم التعامل معك إلا بإطار رسمي تقتضيه الحاجة والضرورة المقدرة بقدرها.
2) أنت من تحل موضوعك بيدك على النحو التالي:
أ) في حالة وجودها في البيت حاول أن تخرج منه.
ب) إن لم تستطع الخروج منه فلا تجلس في غرفتك لوحدك.
ج) إن دخلت البيت فقل: تحجبوا يا حريم.
ربما تقول: أنا لن أتحجب، فأنت مثل أخي.
هنا ارفض هذا الأمر، ولا تدخل.
د) لا تجلس في المكان الذي تجلس فيه.
هـ) تحمل غيرة أخيك فلديه الحق في هذه النقطة، ولن تستوعب هذا الأمر حتى تتزوج.
ح) كن جافاً قاسياً في ردودك عليها.
ط) إن لم ينفع ما سبق أعلاه فأخبر والدتك أو إحدى أخواتك الحكيمات، واطلب منهنّ أن يضيقوا عليها الخناق قليلاً في البيت...
أو
أخبر أخاك بحقيقة الأمر بشكل سري لوحدكما حتى لو لطمك على وجهك.