ساتحدث بصراحه ولا تنزعجي غاليتي
بداية قلتِ :
و الله العظيم لا اسعى الا الى الاستقرار وقليل من الحنان و ليس في نيتي ان احطم له بيته ولا ان اخطفه منها لكن فقط مشراكتها فيه و الله على ما اقول شهيد
اشهدت الله انك لا تطلبي الا القليل من الحنان والزواج جحيم ان اكتفى بالقليل من العواطف صدقيني فقد جربت هذا القليل الذي تشهدين الله عليه
وكذلك اشهدت الله انك لن تحطمي بيته وهاهي الخلافات بدأت تعج في بيته بمجرد انه ذكر لها رغبته في الزواج من الاكيد انها تغيرت في تعاملها ونظرتها له
غاليتي انت تطلبي حق ولا ضير عليك الزواج مطلب نفسي وجسدي لا يستغني عنه الشخص السّوي
لكن لا تجعلي هذه المرأة هي المحك في عونستك وتعاستك عندما كنت ذات 20 عاما هل فكرت بالزواج من متعدد او طربت لها مجرد فكره ان تكوني الزوجة الاولى ثم تأتي من تشاركك فيه ؟؟
نعم العمر له ظروفه وله تغييره الجذري في الافكار والمبادي وانت لم تباركِ التعدد الا انك رأيت فيه المخلص الوحيد الذي سيأتي عليك بالاستقرار النفسي الذي طالما حلمت به
ذكرتِ انه سيعدل بينكما الرسول صلى الله عليه وسلم قال : (هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك )
فكيف بهذا الرجل ؟؟
ثم حبيبتي لا تنظر اليه كأنه ملاك منزل وانه الفرج الاوحد والسعادة العارمة لا اقصد التحطيم لكن اخشى عليك نظرة التبجيل ثم سقوط الاقنعة وتبدد الاحلام
هل فكرت ان هذا الزواج فعلا سيكون ناجحا وسعيدا
مشكلتنا ان تفكيرنا ينحصر في اللحظة الآنية التي نحن بها
ربما اقول ربما :
- ان قلب الزوج سيميل لمن كان لها النصيب الاوفر من المواقف الايجابية والمعشر الحسن .
- انك انت لن تتقبلي بعد الزواج وخوض الحياة الزوجية بدقيقها وجليلها ان تشاركك فيه امرأة اخرى ربما تاتي الغيرة من قبلك انت وليست هي .
كلها احتمالات لكن فكري بها
وما اقول هذا الا كي لا تجعلي من هذا الرجل هو المحك الاساس في حياتك ان كان الزواج فوفقك الله وبارك لك فيه وان لم يكن فوكلي امرك لله فالله اعلم بالصالح لعباده
__________________
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا الى الله راغبون
يقول المغامسي :
إنه دعاء المعجزات 