اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اصعب حكاية
اخذت كل شي تتمنااه بحياتها وقامت تتسلى ببنات خلق الله الي لسى ما تزوجن,
|
هل فعلاً فعلاً في أعماق أعماقك مقتنعة بأن هذا السبب
......................
البشر لديهم هوس كبير في التفكير دائماً في المفقود
وهذا ما يجعلهم تعسون و يتعسون الآخرين
لا تعتقدي أن فلانة ( التي أخذت كل شيء تتمناه !) سعيدة
لأنها لا تفكر في ما تحصلت عليه و لو كانت سعيدة بما تحصلت عليه
لنعكس ذلك على تفكيرها تجاه الآخرين و اعتبرت أن الوضع الراهن لفلانة الأخرى سبب كافي لسعادتها
لكن لأنها تعيسة و تفكر في المفقود جعلها تتعس الآخرين و تذكرهم بما يفتقدونه
أغلب البشر لا يعرف ثقافة ( القبول )
دائماً متعلق في الأمل بشكل متطرف فتولد لديه السخط و التذمر
أنا لا أقول أن نفرط في الأمل
لأنه من أبواب حسن الظن بالله
و لكن لا نغلب جانب على جانب
فنوازن بين الأمل و القبول حتى نحقق السعادة أياً كانت الظروف
و لا ننسى أبدا أن القبول من أبواب الرضى بما كتب الله
لكن بما أن ثقافة المجتمع ترفض الواقع الراهن و مهووسه بالمفقود
وأنتجت لنا هذه الثقافة السخط و التذمر و التعاسة
إذن علينا فرض واقعنا أياً كان و فرض ثقافة القبول
فعندما تعيسة أو تعيس يحاول إتعاسك و شغل تفكيرك بالمفقود و سلب سعادتك
اجعل لنفسك موقف و افرض عليه واقعك و علمه ثقافة القبول و احمي سعادتك
لأنك إن لم تفعل ستأتي لمنتدى ( ما ) و تفتح موضوع و تتذمر فيه
و نستمر في دوامة التعاسة و السخط و التذمر
أخيراً أرجو من الله أن لا يأتي أحد من الأعضاء و يقول
بعضهم عندما يناقشك أو يطرح أو يسألك عن شيء تفتقده
فهو من باب حب الخير و المساعدة و إدخال السرور على قلب المؤمن
فأقول بكل ثقة وبمنتهى التجرد ( أبدا )
لأنه لو كان فعلاً يحب الخير و يريد المساعدة و يريد إدخال السرور على قلب أخيه المؤمن
أليس من الأولى أن يحقق له و يعطيه ما يفتقده
يا أخوتي هي صورة أخرى من التعاسة و الهوس بالمفقود مضاف إليها الحكاكه و اللقافه
ومغلفه بغلاف فاخر اسمه ( حب الخير و إدخال السرور )
الحياة السعيدة معادلة سهلة التحقيق
شوية أمل + شوية قبول = سعادة
بالتوفيق للجميع في ايجاد معادلته لتحقيق سعادته في الحياة
بدأت أفكر جدياً بتأليف رواية و اسميها ( التعساء )
و أرجو أن تلاقي نجاح مشابه لرواية ( البؤساء )
__________________
أخو الحزم قد يقسو على من قد يُرحم ورُب عقوبة أورثت صلاحاً
وقصاصاً ردع ظُلماً موشكاً وموتاً أحيا نفوساً ولولا خشية الناس من الناس
لفسدت الأرض وأكل الناس بعضهم بعضا .
التعديل الأخير تم بواسطة نهار التجديد ; 02-07-2011 الساعة 11:20 PM