منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - عيادة رجل الرجال النفسية:
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2011, 12:19 PM
  #329
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
ابنتي الكريمة الشفاء: إجابة الرد 327
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أسأل الله العلي القدير الذي اختار لك من الأقدار أقساها ومن الظروف أسوأها وربط على قلبك وزرع فيه الخوف منه ليبقيكي بقربه أن يبدل عسرك بيسرين وأن يرحمك برحمته فهو المالك المتصرف والقادر والحاكم لا معقب لحكمه ولا يظلم ربك أحدا.
في البداية أشيد بقدراتك العظيمة على الصبر والتحمل والثبات بعد فضل الله عليكِ في هذا وخوفك من الله وهو أفضل أنيس لكِ في هذه الأمواج العاتية.
التوجيه:
1- ظلم والدك لوالدتك وظلم زوجته لها وظلمهما لكِ وما حصل لأختك تأكدي أن الله سبحانه يسمع ويرى ويمهل ولا يهمل
2- من فضل الله عليكِ وعلى والدتك وأختك أن جعلكم محل المظلوم لا محل الظالم والفرق بالخواتيم فكل ما يحدث يرفع درجاتكم في الجنة ويعمق درجاتهم في النار ما لم يتوبوا.
3- الرضا بالقضا وهو ما حصل منك من أعظم درجات الإيمان فقد أحبك الله فابتلاك ورضيتي فلك الرضا ولو سخطتي فصار لك السخط معاذ الله.
4- القرب من الله يسبب الطمأنينية وما جاءك من جهد نفسي وبدني إلا أن نومك عميق بسبب رضاك به لأنه من الله ولكن تأكدي أن نومهم غير مريح لأنهم بعيدون عن الله ولو كانوا قريبين من الله لارتاحو من هم الحسد والغيرة وابتعدوا عن الظلم.
5- بقي من عمر والدك وزوجته وانتِ سنوات أو شهور أو أيام أو ساعات
ثم وكأن الدنيا لم تكن حين يوضع أحدكم على لبنة من الطين وجسده للدود وروحه للحساب.
6- لو توليتي حكم والدك ومجازاته وزوجته على ما فعلوا وسخرت لكِ كل الأدوات والأحكام وعبتيهم بأشد ما يخطر في بال بشر لن يعادل غمسة تطهير في جهنم.
7- مادمتي بهذا القلب المؤمن فأدعي الله لوالدك ولزوجته بالهداية لعل الله أن يستجيب لدعائك فيرحمهم من الظلم ويرحمك من آثاره, فلا تحبين مهما فعل والدك أن يصير في جهنم.
8- ربانا الإسلام وبصريح القرآن الرفق مع الوالد حتى لو طلب منا الكفر فلا نرفض بشدة وغلظه بل نصاحبه في الدنيا معروفا ثم مرجع الجميع لله وهو المحاسب.
النصيحة :
أعلم حقيقة أن ما قلته هو من ضمن علمك وعندك أكثر ولكن صدوره من شخص آخر يثبتك على الحق بإذن الله وأنصحك بالآتي:
1- هناك من المشاكل ما ليس لها حل فوالدك يعلم أنه يعذب ابنته إرضاءً لزوجته وهي ترى أنه تعذب ابنة زوجها وهو يعلم وساكت والعلاج أن يكفوا وهم لا يكفون لذلك لعل الصبر مع الاحتساب والدعاء لهم بالهداية ليس هو العلاج الكامل ولكنه مؤقت أي التعامل مع المشكلة كواقع.
2- الجانب النفسي من المشكلة علاجه بيدك وهو فصل المشاعر عن الأحداث فلو كتبتي الأحداث بتفاصيلها سنجر أنها وقائع حدثت وتحتويها عدد من الأوراق بسيطة ولو كتبنا مشاعر الألم التي في قلبك بسبب هذه الأحداث لوجدناها مجلدات كثيرة,
وتتضاعف بفعلكِ أنتِ ضد نفسكِ أنتِ.
3- ابنتي الكريمة أنتي تعلمين كم من الظلم والقهر والمعانة التي أصابت الشفاء وأحق الناس برحمتها هي أنتِ وبدل رحمتها وإسعادها أصبحت مع الجميع ضدها لأنك في كل يوم تعيدين وتكررين مشاعر الآللم والقهر وتحرقين نفسك بنفسك لذلك لعلك تتبعين هذا التمرين لإراحة نفسك وإسعادها بدل أن تشقيها بملفات القهر والبكاء.
1-3- أكتبي الوقائع التي حدثت بتسلسها وليس كما كتبتيها هنا ( هنا مختلطه مع المشاعر ومع التفكير بصوت عالي) بملف مسقل.
2-3- أكتبي مشاعرك تجاه كل واحد ممن أساؤوا إلى أمك رحمها الله ولكِ ولأختك بملف مستقل.
3-3- أكتبي تحت عنوان الواقع في الملف الاول الآن هم ظالمون ويزيدون بالظلم الذي يزيد سيئاتهم بصحائفهم, وأنا ولله الحمد تعرضت للظلم وصبرت واحتسبت لله ذلك ويزيد هذا بصحائفي.
4-3- أسأل الله لوالدتي الرحمة والرفعة بالجنة ولي بالثبات على طلب مرضاته ولوالدي ولزوجته الهداية والرجوع عن الظلم وأن يكفيني شرهم بما يشاء وهو السميع العليم.
5-3- بعد هذا أبقي الملفين مفتوحين وأضيفي إليهما كل جديد من الأحداث والمشاعر.
6-3- بإغلاق الملفين التفتي للمسكينة الشفاء وارحميها وأسعديها وعوضيها سنوات القهر والرمان فهي لا ذنب لها بظلمك لها مع ظلمهم لها فكوني أنتِ جنة نفسك ولا تضاعفي الظلم عليها فتفسحي واستمتعي بوقتك وأخرجي مع صديقاتك واهتمي بنفسك وشعرك وبدنك وأبحثي عما يفيدك في الدنيا والآخرة
والملفان موجودان ولكن حصرنا المشاعر هناك.
7-3- تركيزك على مشاعر الظلم والقهر أعماكِ عن بقية الصور الجميلة التي في الحياة والتي بإمكانك الاستمتاع بها مع انتظار فرج الله بزوال ما اصابك, فتطهير الجرح وتعقيمه والصبر على ألأمه وتغطيته عن أعين الناس المتابعين للأحداث وكأنها مسلسل تركي يضحكون على ما فيه من ألم ودم هو بذاته ظلم جديد للنفس فأغلقي جرحك وأسألي من أوجده أن يزيله واستمتعي ببقية حياتك.
ولا تنتظري عقوبة الله له في الدنيا فقد يؤجلها بأكبر منها في الآخرة. وحتى ذلك الحين لا تنسي نصيبك من الدنيا.
بانتظارنتائج تطبيق التمرين.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.



التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 13-07-2011 الساعة 12:22 PM
رد مع اقتباس