ابنتي الكريمة أنا أختكم: إجابة الرد 339
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قرأت موضوعك كاملاً وبخطه الجميل الكبير رغم أننا نقرا الخط الأصغر من هذا
التحليل
الموضوع يدور على رؤيتك أنتِ لهذه القضية بمنظار التفاصيل أو بمنظار القضية الكبرى, وسأوضح لك الفرق.
1- لا شك أن عز الوالد فخر لأاي بنت مهما بلغت من العمر ومهما كان عندها من الذرية وخاصة عندما يقف في وجه من يؤذيها من زوج أو أخ أو غيرهم.
2- عصبية الزوج وعناده لا شك أنها غير محمودة في قيادة الأسرة ولا بد أن يكون ألطف من ذلك ولكن ولأمرٍ ما أصبح زوجك كما وصفتيه طيب وعنيد وقد يكون والدك كذلك.
3- وجود الأولاد بينكما يشل تفكيرك بين رؤيتك للموضوع كزوجة ورؤيتك له كأم وهنا الخلل الكبير في الخلط بين العاطفة والعقل في المعالجة.
4- تضغط المشكلة على الزوجين وخاصة الزوجة وبتكرار مشاهدها وأحداثها تضغط على العقل فينشل
عن التفكير حتى تزعجه هذه المشكله وتسبب له القلق والتوترفيبحث عن أي حل فقط ليرتاح من ضغطها فيرى أن الطلاق مثلاص هو الخلاص الوحيد المنهي لكل الموضوع
وعندما يحدث الطلاق يرتح لفترة ثم تعود المشكال بين الزوجين بخصو الأولاد والنفقة وما إلى ذلك (أبحثي بالمنتدى عن مقالي ( عندما يتوقف العقل عن التفكير فسيوضح هذه النقطة لك بشكل متكامل).
5- يستغل الشيطان أي خلاف وأي فكرة تبعد الزوجين عن بعضهما البعض ويحث جنده على ذلك وورد في الحديث أنه يقرب إليه من فرق بين الزوجين لذلك يضخم ويوسوس للجميع بكل ما يبعدهم أولاً عن الله ثم الإنصاف من النفس حتى أنه يزي ن للبعض كتابة العناوين للمشاكل وهذا مشاهد هنا كما سبق أن عالجت من المواضيع.
العلاج :
1- ستفرحين كثيراً بوقفة والدك ضد زوجك لفترة قصيرة ثم ستندمين على تأييده لك وسوق والدك.
فالمشاكل لن تنتهي والإنكسار للزوج من العبادات التي تتقرب بها المرأة لله سبحانه.
2- إجعلي من زوجك وأولادك وحملك وبيتك معركتك الكبرى ضد شياطين الإنس ومنهم زوجك أي قفي ضده لحمايته من نفسه ومن رفقاء السوء وجاهديهم وجاهدي سلوكه بكل ما ترين أنه يجمع بينكما ولن تفرحي بطلاق والديك لو كنتي بمكان إبنتك أو إبنك الآن فوقوفك مع الله ضد شياطين الإنس لحماية بيتك وزوجك وأولادك والدفاع بكل شراسة لئلا ينهار وقد تكونين السبب في لوم نفسك في تقويض عش الزوجية إذا فقدتيه .
3- لا شك أن معاصي زوجك وشلته لا يجب الرضى بها ولكن في سبيل مساعدته ضد نفسه وضد شلته وإرجاعه للخير تقتضي وبقاعدة شرعية ( إيقاع أخف الضررين تحاشياً لأكبرهما) تجعلك تصبرين عليه وتنصحينه بدهوء وتدعين له وتحاولين جمعه برفقة أحسن.
4- لا تنظري لوساوس الشيطان في أنك المنكسرة أو أنه تغلب عليكِ أو أجبرك على الرجوع لا وألف لا بل إنظري إلى ما يرضى الله ثم يجمع شملك فعصافيرك وخاصة القادم يحتاج إلى عش جميل فيه حضن دافئ.
أسأل الله العلي القدير أن يجمعكم على خير ويبعد عنكم شياطين الجن والإنس وجميع المسلمين.
5- هذا الحل هو من باب الرؤية الشاملة للموضوع على أنه قضيتك الكبرى ولا تقابلي العناد بعناد والدمار بدمار شامل ولا من باب الحماس المؤقت الذي ينتظر فيه كل طرف للآخر أن يركع له وينتصر مؤقتاً ويندم أمام محاكمة الأبناء إذا كبروا
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 16-07-2011 الساعة 09:45 PM