ابنتي الكريمة طموحة:إجابة الرد رقم 430
وعليكم السلام ورحمة اله وبركاته وأكرمك الله ( أرجو إضافة رقم الرد المرادج الحديث عنه أو الإشارة إليه في المرات القادمة.
رحم الله والدتك ووالدتي وجميع الموتى المسلمين
لا شك أن فقد الوالدة لفتاة في سن صغيرة له أثر عضيم وأنكسار نفسي رهيب فهي مستودع أسرارها وحضنها الدافي حتى عن الوالد لو قسى.
تحليل وضعك الآن:
الآن تعيشين حالة من إختلاط ملافات كثيرة في عقلك بين الأمور التالية:
1- حادثة والدتك وغيرها من الحوادث المؤثرة بحياتك.
2- مشاعرك تجاه هذه الأحداث وقت حصولها (طفلة مراهقة ناضجة كبيرة).
3- تقييمك لتلك الوقائع والمشاعر الآن لتوجيهها نحو ما تحبين أن تحبين كوني عليه من التوازن النفسي والتخلص من آثار هذه الأحداث
4- ما يبرز منها في ذهنك يستولي عليك ثم يخمد ليبرز غيره وهكذا
هذا الأأختلاط مسبب لك تشتت في التفكير وعدم وجود بوصلة نفسية لترتيب الملفات.
منهج معالجتك هنا بإذن الله:
البداية
1- وضع منهج لاستخراج ذكرياتك.
2- تحليل الذكريات.
3- درس أو أكثر لتوضيح التحليل.
4- تمرين لتجاوز هذا الرهاب.
نبدأ بسم الله:
1- المنهج
أكتبي:
- ظروف التقاء والديكِ وشخصياتهما إن كان لذلك علاقة بشيء يخصك ( أي حادثة سعيدة أو مؤلمة حسب مراحل عمرك الطفولة الابنتدائي المتوسط الثانوي الجامعة وما بعدها) .
- ذكرياتك التي أثر في نفسيتك من طفولتك كما وقعت ثم أضيفي إليها مشاعرك تجاهها ذلك الوقت.
- أكتبي تقييمك لمشاعرك تجاه تلك الأحداث الآن وقد كبرتي.
طريقة الكتابة:
- أنفردي بنفسك بدون مؤثرات من أشخاص أو جوال.
- بخط يدك ولا تهملي أي موضوع تحسين أنه يريد أن يخرج أطلقي الذكريات كلها.
- سيصاحب هذه الكتابة فرح وحزن وألم وبكاء وضيقة أحياناً فواصلي.
- إقرئي ما كتبتي بصوت مسوع لكِ
بعد هذا قراءتها بصوت مسوع بفترة قد تمتد ليوم سترين نفسك مرتاحة وتتضح لك كل مطالبك وبالتحديد.
أسأل الله لك التوفيق.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.