ابنتي الكريمة حزن النفس: إجابة الرد رقم 442
ستر الله عليكِ وعلى المسلمين والمسلمات في الدنيا والآخرة
فائدة (وإذا غيرتي معرفك فلا داعي للإخبار بذلك فهو أريح لكِ ولمن هنا).
سأضع لكِ هنا درس عاجل وتمرين صغير
الدرس :
ابنتي الكريمة:
1- جزى الله والديكِ خيراً على ما فعلا لك من رعاية وخدمة وغفر لهما سوء فعلهما بتربيتك فقد كان دافعمها حبك ولكن وسيلة هذا الدافع سيئة وقفد كانا ينظران إلى أبعد مما ترين وقت الضرب من العار ونتئجة على كامل الحمولة وليس الإسرة فكانا يتعاملان معك بأشد أسلوب بدل الأرق كالمصاحبة ومنح الثقة مع المتابعة.
2- تلقيتي الضرب والتحرش وأنتِ صغيرة أي جاهلة وضعيفة وواثقة بمن حولك ولا تملكين تقييم هذا الفعل ولا آثاره.
3- جعل والداكِ بعدم منحك الثقة والقرب منك وضربك جعلا بذلك حواجز بينكم مما جعلك تستبعدين الاستعانة بهما عند أول موقف مما ضاعف ضغطه عليكِ بتحمل المسؤولية لوحدك وقد رحمك الله بضغط والدتكم بالزواج من هذا الرجل الكريم.
4- من فضل الله عليكِ أن أرشدك لاقناع زوجك بموضوع الغشاء فلا تخبريه ولا تشعري بالذنب حيال ذلك فما حصل ليس بسوء نية ولا سوء أخلاق منك.
5- وفقتِ بالاستعانة بوالده العاقل الحكيم.
6- برودك الجنسي ردة فعل طبيعية للتحرش وهو عكس فطرتك كأنثى.
7- لم تفهمي نفسك ولم يفهمك زوجك مما جعل حياتكما تمر بشكل آلية أجسام فقلبك مشغول عن حبه بالقلق وهو يبحث عن حبك فلم يجده وهو يراه في عينيك ولكنه يراه من وراء سجن هذه المشاعر المختلطة.
التمرين:
الفرق بين المتحرش وزوجك
المتحرش:
غير عاقل معتدى غاصب عالم لما يفعل أن ما يفعل خطأ ولا يبالي سريع عنيف لم يرحم طفلة يرغب بلذة شاذة بغير رضاك ولا معرفتك ولا قبولك ولا بلذة منك وعدم قدرة منك على المقاومة.
الزوج:
عاقل غير معتدي ولا غاصب ويعلم بردة فعلك ويراعي مشاعرك وبعلمك وقدرتك على الرفض والفعل حلال برضاكِ ورضى والديكِ وأهلك وفرحهم وبأمر الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنتِ تعلمين ما هي العملية ولماذا وتحسين بلذة بها ورغبة منك بها لأمتاع نفسك وزوجك.
يتشترك زوجك مع المتحرشيَن بالذكورة والشنب والعضو الذكري وحركات الماعبة كالتحسس على الجسم والفعل والعنف أحياناً في العملية مما يسحب ذكريات المتحرشين ولكن الخلل أن هذه الملفات تأتي معها تلك الطفلة وليس أنتِ الكبيرة فترفض الجنس لرفض العنف المصاحب وألم الذكريات لتلك الحوادث إذا تلك الألام والبرود الجنسي من رفض الطفلة التي في عقلك الباطن وليس أنتِ الكبيرة الزوجة الآن.
موقفك من التحرش الآن:
الآن لو مد أحدهم يده بالإشارة إلى جسمك أو رغب أن يفعل ما فعل
فستقطعين له يه وتعلمين أنه خطأ وأن اعتداء وأنك قوية وقادرة على الرفض والرد بأعنف إذا الآن أنتِ لستِ تلك الطفلة فاستمتعي بالجنس ومتعي زوجك بما أحل الله سبحانه ولا تحرميه منك .
موقفك من الزوج وقت الجنس:
أثناء الجنس كما سبق أن وضحت أنتِ عبارة عن تلك الطفلة تنظر لعيني المتحرش بها وتنتظر الألم لذلك لا يرى زوجك أي انفعال تفاعلي برغبة جنسية منك وأنتِ كبيرة تجاه زوج حلال ممتع ومستمتع.
التمرين:
الأول
1- إقرئي ما سبق أن كتبته في التفريق بين المتحرش وزوجك بصوت مسموع لكِ ثلاث مرات.
2- أكتبي مشاعرك يوم كنتي طفلة تجاه الضرب والتحرش وتقييمك لمن فعل ذلك الآن ببحث مطول وبالتفاصيل على ضوء ما كتبته من التفريق بين المتحرش وزوجك.
الثاني:
أكتبي بكرت صغير العبارة التالية (المتحرش مجرم وكنت صغيرة وزوجي حبيب وأنا كبيرة) وضعيها مع أخص خصوصياتك بحيث لا يعلم بها إلا أنت وكلما تمرين بها إقرئيها لمدة أسبوع.
بعد قراءة الدرس وأداء التمراين ذكريني بالدرس التالي عن كيفية التعامل مع زوجك
=======
بفضل الله أنا متأكد أنك سترين النور من هذه الأمور كلها بإذن الله بعد هذا الدرس وأداء التمرين.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.
التعديل الأخير تم بواسطة رجل الرجال ; 24-07-2011 الساعة 09:20 PM