منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - التفريق بين الأبناء والبنات في المعاملة
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2011, 11:07 PM
  #1
أم سلطان1
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية أم سلطان1
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 2,977
أم سلطان1 غير متصل  
التفريق بين الأبناء والبنات في المعاملة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني وأخواتي الأعزاء الكرام
الحمدالله والشكر على ماوهبنا الخالق من قرة أعين من الذرية التي نسأل الله أن يكونوا من الأبناء والبنات الصالحين وإن
البنون هم نعمةأوجدها الله جل جلاله إلى جانب المال ليكونازينةالحياة الدنيامن منطلق قوله تعالى(المال والبنون زينة الحياةالدنيا...)فالبنون نعمةيجب رعايتهابالحسنى حتى لاتتحول إلى نقمة ولكن للأسف فإن بعض الآباءوالأمهات يقعون في المحظورفيصبحون كمن يصب الزيت على النارمن خلال التفرقةفي المعاملة بين الأبناءعموماوبين البنت والولدعلى وجه الخصوص فتبدأشرارة الخلافات بالاشتعال بين الأبناءعندماتشعرالبنت مثلا بهضم حقوقهاوتجاهل كل مشاعرهاوتقديم الولد عليهافي كل شيئ دون أدنى مراعاةلسيل من الآهات المكبوتةبداخلها فتشعربالقهروالأسى على واقعهاالمريروقديصل بها الحال لتمني عدم وجودها في هذه الحياةوتزيد حدة أوجاعهالمعرفتهاسبب هذه التفرقةفي المعاملة وياله من سبب تافه فهو بكل بساطةأنهاأنثى فهي في نظرذلك الأب الجاهل وتلك الأم الجاحدةلجذرها الأنثوي مجردأنثى قيمتها لاتضاهي قيمةابنهم الذكر الذي يحق له الاستئثاربكل شيئ وجميع طلباته مجابة وقديصل الأمربالوقوف إلى جانبه حتى في الخطأ ولوأقدم عليه عمدافأي إجحاف وأي ظلم أشد وقعافي نفس فتاةوقعت ضحيةلأفضليةأخ قدينفجر كبركان ثائرحسب مقولة( اتق شرمن أحسنت إليه)فهذاالابن المدلل قديهين أخته أوأخواته على مرأى أب وأم يشجعانه بدعوى أنه الابن الوحيدوهورجل
البيت بعدأبيه ومع مرور الوقت قديصل به الحال لإهانةأمه وأبيه نتيجةالدلال المفرط فالشيئ إذازادعن حده انقلب إلى ضده فأنت أيهاالأب ماجدوى كل هذا الدلال للولددون البنت وما ذنبهاإذاكانت أنثى فلولاالله ثم الأنثى لماكان لك وجود من الأساس فالأنثى حملتك في بطنهاتسعة أشهروسهرت أياماوليال طوال على راحتك يئن قلبهاقبل أن تبكي وتدمع عينها قبل أن تصرخ ويمرض جسدهاقبل أن تصاب بمكروه وهذه أمك أليست أنثى وقدوضعت جميلافي عنقك لن تفي به إلى يوم الدين فارأف بحال ابنتك لترأف هي بحالك في عجزك وحال أبنائهاالذكور فهي أحن وأرحم فقلبها قلب أم في النهايةأماأنت أيتهاالأم ألايفترض بك أن تكوني أقرب إلى ابنتك وأكثرتفهمالمشاعرهاوهل ترضين العيش بمثل ماهي فيه بأي حال من الأحوال لاأظن ذلك وأنت بهذه الطريقةتسلكين دربا تحت مسمى الأنانيةوهو حب الذات والتفردبكل شيئ فكيف ترضين حالا لابنتك ولاترضينه لنفسك أليس هذاهوقمةالأنانية فالأبناءمن ذكوروإناث يجب معاملتهم سواسية كأسنان المشط حتى لايكونواكالقنابل الموقوتة القابلةللانفجارفي أي وقت

وأخيرا أسأل الله أن يبارك لنا جميعا في ذريتنا البنين والبنات وأن يرزقنا برهم وصلاحهم وأن يعيننا ربنا عز وجل على تربيتهم وتنشئتهم أفضل تربية ونغرسهم أحسن غرس ونقوم بواجبنا تجاه أبنائنا وبناتنا بلا تفرقة ولا تميز وأن نزر ع في أنفسهم إحترام وتقدير بعضهم البعض إناثا وذكورا ونسأل الله أن يعيننا ويوفقنا على ذلك يارب .

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
__________________
جمال العقل بالفكر
وجمال اللسان بالصمت
وجمال الحال بالإستقامة
وجمال الكلام بالصدق




اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
رد مع اقتباس