ابنتي الكريمة Bushra إجابة الرد 471
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
1- ارك الله في جهودك فيما ذكرت واحتسبي لتؤجرى ولا بأس من الاحتساب مع تناول الأجر المادي إن وجد فكل عمل المسلم عبادة.
2- بارك الله فيك لعنايتك بأخيك مع وجود من هو أولى بذلك.
3- ما ذكرتيه من سمات شخصية أخيكِ تدل على أنه مر بمواقف في طفولته أثرت عليه وشكلت مجموعة من القناعات السلبية كردود أفعال لا إرادية ولا يشترط حضورك لتعرفي هذه المواقف فقد تكون كلمة أو حادثة بسيطة مرت بحياته لمدة دقائق تركت أثرها وأصبحت توجهه من العقل الباطن دون أن يعي سبب ما يفعل ومنها السلبيات التي ذكرتيها من أنه كتوم وعاطفي جداًوغيرها.
4- كونك أخته وأنثى وهو ذكر لا يرى أنه ينسجم مع منطق القبول والاستيعاب مع حبك له وحنانك ولكن بعض الأمور مع الشباب تحتاج إلى رهبة ليتم قبول بعض المواضيع أو على الأقل يخشى من فوات مصالح معهم بالرفض وأتوقع أن عمره دون العشرين وهذا السن يحتاج إلى حساسية شديدة في التعامل وأوها رفضه للوصاية بأي شكل.
النصيحة:
إذا رأيتي مناسبة أن يتواصل معي هنا كرجل لرجل ولعلي أفعل معه ما تريدين وبنفس كلامك ولكن لصدوره من رجل ويقبله برغبته خير من الفرض عليه ممن هي متساوية معه في درجة القرابة.
فإن لم تجدي سبيلاً لذلك فسنتحدث لاحقاً عن الحل.
أسأل الله له الهداية والتوفيق وأن يملأ الله قلبه بحب الله وما يقربه إليه وانتِ وجميع المسلمين.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.