رمضان أقبل فالبدار البدار
من لم يقبل على الله في رمضان فمتى سيقبل؟
من لم يسارع ويسابق إلى الخير والعمل الصالح في هذا الشهر فمتى؟
من لم يتخذ من رمضان نقطة تحول في حياته ومحطة تغيير نحو الأفضل فمتى؟
من لم يجعل القرآن أنيسه وجليسه في رمضان فمتى؟
من لم يشعر بحال الفقراء والبؤساء في رمضان فمتى؟
من لم يحافظ على ساعات ليله ونهاره ويستغلها الاستغلال الأمثل فمتى؟
قال سبحانه:{ فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً }.
وقال:{ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } .
وقال سبحانه:{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله } الآية.
وقال تعالى:{ والسابقون السابقون * أولئك المقربون }.
وفي الحديث: (يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر).
فالبدار البدار في رمضان بالعمل الصالح, وأروا الله من أنفسكم خيراً, واعلموا أنه من فرط وضيع فأنه في سواه من الشهور أشد تفريطاً وتضييعاً.
اللهم وفقنا لصيام رمضان وقيامه إيماناً واحتساباً.
أبو ناصر22
ليلة الأحد 29/8/1432هــ
__________________
قرأ وهيب بن الورد رحمه الله قوله تعالى {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا} ثم بكى! وقال: (يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مشفق أن لايتقبل منك) تفسير ابن كثير1/167