أنا الآن لست متأكدة من حبي له أخاف أن أوافق على خطبتي منه ومن ثم اكتشف اننها مجرد خطأ مند البداية , هي مخاوف عديدة تجول في رأسي :
خوف من رفضه بسبب شكله يعتبر اثما بعد مرور كل هذه المدة بعد تعوده على وحبه الكبير لي لدلك اخاف ان يعاقبني الله بسبب دلك حيث ان الخلق خلق الله ولا معابة فيه واستغفر الله على ذلك لكن بي شيء سلبي للغاية وهو اني أقارنه مع من يتقدمون لي فأجد فرقا كبيرا. احيانا عندما اراه فالطريق او في الشغل استاء لشكله خصوصا انه تغير كثيرا وساءت حاله بسبب حيرته على علاقتنا إلى أين ستصل. فهو يخشى رفض اهلي له وهدا ما يؤرقه كثيرا
- خوفي من أنه ما بني على باطل فهو باطل اي ان زواجنا سيكون اساسه علاقة لم يرضى عنها الله عز وجل لذلك اخاف من جزائي رغم اني أاكد أنها كانت علاقة نقية طول تلك المدة قبل ان نتمادى في خطئنا إلى كلام الحب والغزل الذي والله يعذب داخلي ويمزق قلبي عند تذكري له . الأن حدود علاقتي به هو الهاتف فقط عندما اتكلم معه اشعر بالسعادة لكن بمجرد ان اقفل الخط اشعل بقلق شديد وخجل من ربي وخوف كبيروابكي كثيرا واختنق كل ذلك لكوني لم استطع وضع حد لذنوبي ولنفسي.
- خوفي من اني ان قبلت ستكون مجرد تضحية بسبب مرور الوقت وخوفا على الشاب وشفقة له
- خوفي ان تركته فلن أقدر على نسيانه وسوف اتذكره لأني حاولت العديد من المرات لكني كنت اسأل عن حاله واخشى عليه.
- خوفي ان تركته لن أقدر على ادخال شخص اخر لحياتي مع اعلم اني لحد الآن تقدم لخطبتي حوالي 15 شابا لكني صددتهم من دون سبب مقنع.
- خوفي ان رفضته بسبب شكله يعتبر خداعا له وان الله سيعاقبني اما بتركي من دون ان يتقدم لي اي كان او ان يأتيني من هو اجمل منه شكلا لكن يعذبني.
- فالوقت الحالي هناك من يتقدم لي كان كنت احلم فالسابق حيث ان هدا الشاب الدي تقدم لي الآن سابقا حين كنت اراه كنت اقول في نفسي لو ان الله يرزقني زوجا مثله ساكون اسعد امراة لكن حين تقدم لي لم اعرف مادا سافعل.
- ظروف هذا الفتى صعبه حيث انه يعيش في عائلة كبيرة وعندما طلبت منه الاستقلالية قال انه لا يستطيع ترك أهله فالوقت الحالي . اصارحكم اني حينما فكرت بأن لو استقل وأعد لي مسكنا خاصا سوفا اتنازل عن كل ترددي واتغاضى عن شكله وبان لن اسعر باني تنازلت حين قبلت بشكله لكن رفصه لدلك جعلني اتردد اكثر.
علما اني استخرت كثييييييرا ودعيت الله تعالى ان يهديني للطريق الأصلح لي .
والله أخواتي تخبطت كثييييييييييييييييرا بين عذاب الذنوب وعذاب خيانتي لأهلي الذين يثقون بي وعذابي وعدي لنفسي بأن لا اجر وراء اي علاقة.
أنا الآن في حيرة من أمري وخوف شديد ماذا أنا فاعلة ؟
علما اني صغيرة فالسن وعلى قدر من الجمال والمستوى , عاملة بمنصب عالي , وتقدم لي ومزال يتقدم لي الكثيرون قد تكون تلك الااسباب تزيد من ترددي لا اعلم
والله أخواتي حدث لي اني كنت اسير في حياتي في طريق الدي كتبه الله لي واختره لكن فجأة وجدت نفسي في طريق أخر لم اعلم كيف وصلت إليه . ساعودني وارشدوني هل اقبل به زوجا ومع الوقت اتعود عليه بعد الزواج أم ان شعوري بالتنازل والتضحية لن يتركني اسعد معه وسوف اتعبه واتعب نفسي ؟ هل أرضى بالكسن مع أهله علما أن هذا امر ثقييييييييل علي جدا ؟ هل اضحي لأجل حبه لي وهل يستحق ذلك التصحية ام انه ليس حبا ومجرد الفة بيني وبينه؟ انا مشوشة ولا استطيع التعبير بدقة على ما يجول بخاطري فالصيام من جهة والتعب من طول الثرثرة من جهة اخرى
-