بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسأل الله العظيم ان يقدر لكم جميعا الخير
حبيبتى فى الله ما يمر بوالديك الآن أعتقد هو أزمة منتصف العمر
فوالدك .... يريد أن يثبت لنفسه أنه مازال شبابا مطلوبا و خاصة أن لديه مال وفير و ليس لديه النية فى التراجع عن عزمه على الزواج من أخرى و خاصة أن بينه و بين أمك تراكمات من الماضى أثرت على علاقتها به
ووالدتك أيضا راغبة فى الطلاق من الرجل الذى تظن أنه لم يقدر لها عشرتها و أصبح بكلامه عن التعدد يشعرها أنها ليست الزوجة التى ترضى طموحه و تعتقد أنها لكى تتخلص من الصراع النفسى الذى تعيشه فإنها يجب أن تتطلق منه
و الحل حبيبتى أن تستعينى بالله أولا و تصلى ركعتين قضاء للحاجة
ثم تجلسى مع والدك و أن تجعليه يقلل من سفره أو يمنعه إذا لم تكن هناك حاجة لذلك و أن يحاول أن يظل بصحبة أمك دائما لأن هذا يساعده و يساعدها بإذن الله على تجاوز الأزمة
و أخبريه أن عليه أن يخبرها أن يلغى تماما فكرة الزواج حفاظا على أمك و على البيت و على أخوتك الصغار و أن يخبر أمك بذلك .... و أن يزيد من الإطراء عليها و على جمالها و أنه لا يستطيع الابتعاد عنها أبدا
وعلى الجانب الآخر :
اجلسى مع أمك و فهميها ما يمر به الوالد و اجعليها تسامحه على أخطاء الماضى و ذكريها بالآية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
صدق الله العظيم
سورة النور الآية 22
و اجعليها تتجمل و تتحبب إليه و تخبره كم هو شابا و فتيا و أنه سيظل هكذا طول العمر لأن الرجل فى هذا السن يحتاج كثيرا إلى التقدير و الحب و الاهتمام بصفة عامة و فى الفراش بصفة خاصة
أسأل الله العظيم أن يصلح بينهما و أن يقدر لهما كل ما فيه الخير
و أذكركم بالاستخارة قبل الاقدام على أى أمر فإنها بإذن االه لا تجلب إلا خيرا و تمنع الشر
وفقكم الله جميعا إلى كل ما يحبه و يرضاه
.
__________________
(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا)
اللهم اهدى إبنى عبيد و أخوته جميعا وجميع أبناء المسلمين
التعديل الأخير تم بواسطة أم عبيد الله ; 06-08-2011 الساعة 11:51 AM