ليس في هذه الدنيا أحد يتمنى أو يفكر أن يعيش أسوأ ايام حياته .. لايوجد شخص يتمنى لنفسه الكآبه والحزن.
أما وقد وقع الأمر ووقع المكتوب والقدر من الله فما حيلة الإنسان حينها ..!!! ومالذي يستطيع فعله ..؟؟!
هل الطلاق فعلا هو سبب الكآبه والحزن والياس من الحياة ؟؟!..
هل الفقر مثل ذلك أيضا ..؟؟
هل المرض يصاحبهن ايضا ..؟؟
أولا أسأل الله أن يبعد عنّا كل ساعة ولحظة حزن وألم ، لكن مالحال وقد وقعت الطامة ووقعت المصيبة ..!
الناس في هذا مذاهب وأجناس والسعيد من يخرج من حاظره وحزنه وألمه ، يحاول أن ينتشل نفسه من حالة
اليأس والحزن إلى حالة القناعه .........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نعم القناعة بقدر الله ..!!
نعم أمر الله الواقع ...!
ماذا يفيد اليأس والحزن في أمر لايمكن بحال من الأحوال قدرتي على تغييره ..!!؟؟
ماينفع الحزن في مرضي مثلاً ؟ هل سينجلي لو شددت في الحزن وعشتُ حياتي تعيساً ..!
بل على العكس لن أخرج من هذا إلا محطماً يائساً من حياتي أكرهها وأنظر لها بازدراء واحتقار وأرى الآخرين
أفضل مني بكثير .. هذا خلل والخلل مني وتفكيري ..!
كيف أحسد الآخرين على ما تفضل الله عليهم به .!
فالقناعة أيها الإخوة والأخوات كنز لايفنى .. أعيش يومي وحياتي أحاول أن اسعدها .. أحاول أن أنسي
ما أنا به .. لا شك أن الحزن قد يعتريني وهذا أمر طبيعي كلٌ منا حزنا ومررنا بلحظات حزن ..
لكن يجب أن لاتبقي تلك اللحظات معي متزامنه بل يجب أن أنفض عن نفسي هذا الحال وأبدله إلى حال
آخر ..
ليست نهاية الحياة الطلاق والفراق ..!!
وليست نهاية الحياة الفقر والبلاء ...!!
لربما أراد الله لي خيراً بما أصابني به ..!
لنا في قصص السابقين العبر والعظات ..
( مريم عليها السلام ) حين حملت في بطنها جنيناً دون تدخل بشري .. والهم الذي أصابها وكيف خرجت منه..؟
(عائشة بنت الصديق ) حبيبة حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كيف لنا أن نتصور وهي ابنة 14 عام وزوجة خير الخلق وهي تتهم في عرضها .. كيف خرجت من تلك المحنة والبلاء العظيم ..!!
والأمثلة تتطول وتتطول فقط لنرجع لتلك الذكريات ولنرجع لآخرين ولنقرأ قصصهم بتدبر واتعاظ ولنخرج منها لحياة أكثر تفاؤل وإشراق .. فالإنسان قادر على تبديل حياته بفضل قوة إرادته ..
فالشيخ أحمد ياسين ذلكم المقعد على كرسيه .. كيف كان يخيف أعظم دوله في الاجرام وهو بتلك الحالة .. لم ييأس ولم يقف يبكي على حاله .. حتى نال تلك الشهادة التي يتمناها كل مسلم .
.. سبحان الله هل هؤلاء خلقٌ غيرنا .. ! إنما بقوة الإرادة والعزيمة والصبر والقناعه نالوا المراتب العلى دنيا وأخرى...!!
والأمثلة من حاضرنا وواقعنا القريب كثيرة كثيرة جداً .
أعتذر للإطاله وإلا فالموضوع يستحق ، أسأال الله يزيح عن كل مكروب كربه وييسر لكل مكلوم فرجا من عنده..
التعديل الأخير تم بواسطة ثنيـــــان ; 08-08-2011 الساعة 08:43 AM